.انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي الثالث للجمعية العمانية للمكتبات والمعلومات
متابعة : ماجد المحزري

تحت رعارية سعادةِ الدكتور عبدالله بن خميس أمبوسعيدي، وكيل وزارة التربية والتعليم -للتعليم انطلقت صباح امس فعاليات المؤتمر الدولي الثالث للجمعية العمانية للمكتبات والمعلومات بفندق معاني بمسقط.. جاء المؤتمر تحت شعار تعزيز خدمات المكتبات والمعلومات والارشيف باستخدام تقنيات الذكاء الإصطناعي .
ففي بداية حفل الافتتاح القى عبدالله بن سالم الهنائي رئيس الجمعية العمانية للمكتبات والمعلومات كلمة المؤتمر قال فيها : تُعَدُّ الجمعيةُ العمانيةُ للمكتباتِ والمعلوماتِ من الجمعياتِ المهنيةِ، التي تأخُذُ على عاتِقِهَا مسؤوليةَ الربطِ بين المتخصصين ومؤسساتِ المهنة، سعيًا إلى تحقيقِ الأهدافِ المشتركةِ بين الطرفين، والمُتمَثِلَةِ في تفعيلِ التواصلِ العلميِّ المشتركِ بين المتخصصين والمهتمين، وتطويرِ المهنةِ وجعْلِها مواكبةً للتطوراتِ العلميةِ.
و يضيف الهنائي : إذ تقومُ الجمعيةُ بالكثيرِ من الأدوارِ منها: تقديمُ الاستشاراتِ في مجالِ المهنةِ للمؤسساتِ المختلِفةِ، دعمًا للكفاءاتِ المهنيةِ للعاملينَ بها، وعقدُ الاجتماعاتِ والمؤتمراتِ التي تُعَدُّ من أهمِ وسائلِ تبادلِ المعرفةِ وأساليبِها. وهذا يتجسَّدُ اليومَ في افتِتاحِنا للمؤتمرِ الدوْليِّ الثالث للجمعية. إذ يأتي هذا المؤتمرُ انطلاقًا من حرصِ الجمعيةِ العمانيةِ للمكتباتِ والمعلوماتِ على عقدِ مؤتمرٍ علميٍّ لها، يكونُ بمثابةِ الركيزةِ العلميةِ التي تُتيحُ المجالَ للباحثينَ والمهتمينَ بالتخصُّصِ؛ للدراسةِ والبحثِ اللذينِ من شأنِهِما تطويرِ التخصصِ وممارساتِهِ المهنية، وإيجادِ البيئةِ الملائمةِ للتواصلِ العلمي الفاعلِ بينهم داخل السلطنةِ وخارجِها.
و يواصل الهنائي كلمته : فها نحنُ اليومَ – بفضلِهِ تعالى- نفتتِحُ مؤتمرَنا الدوْليَّ الثالث الموسومَ ب ” تعزيز خدمات المكتبات والمعلومات والأرشيف باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي”، والمعرِضَ المُصاحِبَ له، بمشاركةِ عددٍ من المؤسساتِ والشركاتِ المتخصصةِ من داخلِ السلطنةِ وخارجِها؛ لعرْضِ خِدْماتِها ومنتجاتِها.
وقد ركَّزَتْ محاوِرُ المؤتمرِ على موضوعِ الذكاء الاصطناعي، وتطبيقه في كلٍ من: إدارة المعرفة، والخدمات العامة والفنية بالمكتبات ومؤسسات المعلومات، وتدريس علم المكتبات والمعلومات والأرشيف. و حول اختيار موضوع المؤتمر يقول الهنائي : فقد جاءَ اختيارُ موضوعِ المؤتمرِ مواكبًا للتغيراتِ الحاصلةِ بالتخصصِ، ومتزامِنًا مع التطوراتِ العالميةِ في العلومِ المختلِفَةِ، كونُ مجالِ المكتباتِ والمعلوماتِ والأرشيفِ جزءًا لا يتجزأُ من منظومةِ هذهِ العلومِ، وحجر أساس في العديدِ منها، إضافة إلى التأكيدِ على رؤيةِ السلطنةِ وتوجُّهِهَا نحوَ التحوُّلِ الرقمي، وتفعيل الذكاء الاصطناعي، والتقنيات الحديثة في خدماتها.
ثم قال الدكتور نبهان بن حارث الحراصي رئيس الاتحاد العربي للمكتبات و المعلومات في كلمته بهذه المناسبة : يواصل الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات جهوده الحثيثة في رفع كفاءة المتخصصين في قطاع المكتبات والمعلومات، والإشراف على مبادرات ومشاريع تعزز قيم العمل في القطاع، وتفتح مجالات للشراكة العربية العربية. وقد سعدنا خلال العام المنصرم بتنظيم المؤتمر الخامس والثلاثين في مسقط والذي حظي بحضور ومشاركة متميزة، وحقق بحمد الله نجاحاً كبيرا كما سعدنا بتدشين خمسة كتب حديثة ركزت على المعايير والمؤشرات التي ترفع جودة العمل في مؤسسات المعلومات.
كما نفذ الاتحاد خلال الشهرين الماضيين شراكة مع كل من مدرسة المعلومات في المغرب في تنظيم مؤتمر دولي متخصص، وندوة مع منظمة اليونسكو حول العلم المفتوح، وبرنامج تأهيل القادة الناشئين في جمهورية مصر العربية، ومبادرة “إقرأ” التي نفذها مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي بالمملكة العربية السعودي، وسيعلن الاتحاد خلال هذا الشهر عن خطته التنفيذية لعام 2025م والتي ستتضمن بلا شك، مؤتمره الدولي الذي سيقام بدولة قطر برعاية كريمة من مكتبة قطر الوطنية خلال الفترة من 23 – 25 نوفمبر 2025م.
و يضيف الحراصي : نعتز في الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات بالشراكة القائمة مع الجمعية العمانية للمكتبات والمعلومات، ونحرص على استمرارها، حيث تعد الجمعية واحده من أبرز الجمعيات
اليوم الاول للمؤتمر
العربية التي لها دور ونشاط بارز في رفع الوعي، وتعزيز كفاءة المهنيين. تضمن اليوم الاول للمؤتمر اربع جلسات اشتملت على سبعة عشر ورقة عمل فكانت الجلسة الاولى تحت ادارة الدكتورة فاتن حمد حيث استعرضت ورقتي عمل الأول بعنوان “مؤسسات المعلومات وتحديات الذكاء الاصطناعي نحو شراكة بين استثمار التقنية وترسيخ الثقة في إدارة المعرفة” قدمتها الدكتورة نعيمة جبر و الورقة الثانية قدمها الدكتور لؤي النمر بعنوان “الاستثمار في البيانات باستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي” اما الجلسة الثانية فكانت تحت إدارة الدكتور عبدالعزيز الكندري وتضمنت اربع اوراق عمل الأولى بعنوان” تحديات استخدام الذكاء الاصطناعي في إدارة الوثائق من وجهة نظر موظفي دوائر الوثائق بسلطنة عمان” قدمها أ، سليمان بن صالح بن سعيد الراشدي و الورقة الثانية بعنوان ” قياس ملائمة نظم المعلومات والوثائق لادارة المعرفة بدوائر الوثائق في سلطنة عمان” قدمها أ . محمد الحبسي و أ . سليمان الراشدي والورقة الثالثة بعنوان” واقع وعي موظفي دائرة الوثائق بجامعة السلطان قابوس بتقنيات الذكاء الاصطناعي والتحديات التي تواجههم في تطبيقها” قدتمها أ ملاك الحجية و الورقة الرابعة بعنوان “تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاتها للتحول نحو الأرشيف الذكي : دراسة استكشافية” قدمها أ . محمود محمد عبدالعليم عبد الصمد
اما الجلسة الثالثة فكانت تحت ادارة الدكتور كريمان بكنام صدقي و احتوت على على أربع اوراق عمل و هي” توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين إدارة السجلات الطبية بسلطنة عُمان الواقع و المأمول ” قدمها الدكتور عبدالرزاق مقدمي والدكتورة فاتن حمد و الورقة الثانية بعنوان ” استكشاف دور الذكاء الاصطناعي في تحسين خدمات البحث والاسترجاع في المكتبة الطبية في وزارة الصحة قدمتها ” أ . اسية التوبية و أ.سعادة الذهلية
و الورقة الثالثه بعنوان ” دور تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تحسين و دعم إدارة المعرفة في المكتبات الجامعية السودانية ” قدتمها الدكتورة فردوس عمر عبدالرحمن والدكتور نور الدين الشيخ و الورقة الرابعة بعنوان ” تطبيقات الذكاء الاصطناعي و أهميتها في تحليل المحتوى وتصنيف الكتب العربية دراسة تحليلية مقارنة ” قدمتها أ . أمثال شهاب احمد وأ. منى حازم .
و في الجلسة الربعة التي ادارها الدكتور نور الدين الشيخ استعرضت ثلاث ورقات عمل الأولى بعنوان بعنوان ” نسيج” قدمها أحمد عادل و الورقة الثانية بعنوان ” قياس مستوى الوعي بالذكاء الاصطناعي في مكتبات جامعة التقنية والعلوم التطبيقة ” قدمها الدكتور ياسر العلوي و الثالثة بعنوان “التحديات التي تواجه تتطبيق الذكاء الاصطناعي في مدارس شمال الباطنة من وجهة نظر أخصائي مصادر التعلم” قدمتها أ عائشة الروشدي و أ منال العميري.
و في الجلسة الخامسة التي ادارها الدكتور . حمد العزري طرحت اربع اوراق عمل الورقة الأولى بعنوان” تجربة شركة دار المنظومة في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعيي قدمها الدكتور : مساعد بن صالح الطيار من دار المنظومة اما الورقة الثانية بعنوان ” التكنولوجيا المساعدة للمكفوفين وضعاف البصر المستخدمة في خدمات المعلومات وارتباطها بالذكاء الاصطناعي دراسة وصفية تحليلية ” قدمتها الدكتورة . فاطمة الزهراء محمد عبده حمد . و الورقة الثالثة بعنوان ” تطبيقات الذكاء الاصطناعي في خدمات المكتبات العمانية الأكاديمية : مكتبات محافظة البريمي نموذجا ” قدمتها الدكتورة أصيلة الهنائية، و أ. ريما البادية . اما الورقة الرابعة بعنوان “تبني تطبيقات الذكاء الاصطناعي من قبل العاملين في المكتبات ومؤسسات المعلومات : دراسة حالة دولة الكويت الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب” قدمتها الدكتورة منى الثنيان و الدكتورة . ناهد الحيدريو ليلى الدلال .
و سيواصل المؤتمر اعمال حتى الخميس المقبل جدير بالذكر ان المؤتمر يحتوي على احدى و اربعين ورقة عمل و دراسة و بحث في مجال الذكاء الاصطناعي و التحول الرقمي في قطاع المكتبات .




