الحياة … ما أوسعها ! على مر الأيام ندرك أن النضج الذي ينقلنا من محطة إلى أخرى لم يكن فقط انتقال العقل من مرحلة إلى أخرى بل كانت مزيجا بين تأملات للأحداث والمعرفة التي أكتسبناها.
كل ذلك يفسر الأمور بمنطق جيد أو بلا منطق بل إيمان بالقدر . الضياع والصراعات التي تمر هي مدخل للوصول إلى هذا المزيج. يشعر الفرد بوجود هذه الإنتقالات في فترات مختلفة في الحياة. في كل مرة يظن الإنسان قد بدأت موجاته بالإستقرار إلا أن القدر له رأي أخر في إرتفاعها وإنخفاضها وأستقرارها كما نعلم أن إستقرار موجه قد يوقف نبض الحياة. الحياة دائمة في التحرك غير ساكنة في خط واحد مستقيم إنما في خطوط متعرجة تشبه الموجة.
في بعض الأحيان تصل الموجة في القمة وبعض الأخر في قاعها. لطلما نحن تحت وطأة الحياة نحن دائمًا نقفز في الوعي أو النضج في حالة إستوقفنا المواقف ومزجها بالمعرفة. في الطرق التي قدرت لها أن تكون.
نحاول أن نتكيف معها بما نستطيع فعله ليكون بأفضل طريقة ممكنة هذه الطرق هي التي تعلمنا التأقلم بين المعرفة التي أكتسبناها من خلال القراءة أو من خلال التجارب السابقة أو خوض تجربة جديدة كل ذاك يسهم في بناء الخبرات التي تؤهلنا لنضج. أظن الإنسان دائم في الدوران مثلما تدور الأرض حول الشمس لتصنع نسخة محدثة من خلال ما أثمرته بذور الحياة بداخلنا.



