مجتمع التكوين

الخميس القادم.. انطلاق فعاليات شتاء بهلاء بقرية بلاد سيت

بهلاء: التكوين

شتاء ولاية بهلاء هذا العام سيكون مختلف بما يحمله من مفاجآت إبداعية ترفيهية ورياضية وثقافية و سياحية وستكون قرية بلادسيت بولاية بهلاء في محافظة الداخلية على موعد لإحتضان فعالية ( مهرجان شتاء بهلاء٢٠٢٥) في نسخته الأولى المهرجان.

يأتي بتنظيم من الدكتور مصعب بن سالم الهنائي صاحب مجموعة النسيم وبإشراف مكتب محافظ الداخلية ومكتب والي بهلاء والذي سينطلق في الثالث والعشرين من يناير الجاري ويستمر حتى الخامس عشر من فبراير القادم وأوضح الهنائي قائلا: من منطلق المسؤولية المجتمعية جاءت فكرة تنفيذ ( مهرجان شتاء بهلاء الذي تم تدشين شعاره تحت رعاية الشيخ عبدالعزيز بن محمد بن سعود الهنائي سعيا لاستثمار المقومات التراثية والسياحية والمعالم التأريخية في الولاية والولايات المجاورة وما تزخر به محافظة الداخلية عموما من مكونات ذات بعد سياحي وطبيعة متعددة.

تستهوي التفاصيل الزائر والسائح وكذلك أهمية التركيز على تعزيز السياحة الداخلية التي أصبحت وجهة للمواطن والزائر وسيعمل المهرجان من خلال تصورنا إلى تعزيز السياحة وإيجاد فعاليات جاذبة تستقطب الزائر والسائح من خلال تنوع الفعاليات والأنشطة الترفيهية والرياضية والثقافية، مضيفا: لا شك أن التحديات ليست سهلة وتنظيم فعالية بحجم مهرجان ينتظر أن يتجاوز زواره في اليوم الواحد بين 5000 إلى 7000 شخصا يحتاج الى الكثير من التجهيز والإدارة لتلك الجماهير التي ستحضر للاستمتاع بأجواء المهرجان وما يحويه من فعاليات.

وقدم شكره لسعادة الشيخ هلال بن سعيد الحجري محافظ الداخلية الذي دعم الفكرة ومباركتها وأكد على تذليله لكافة الأمور اللوجستيه وكذلك الدور المشهود لسعادة الشيخ سعيد بن علي النعيمي والي بهلاء لمتابعته المستمرة ودعمه المعنوي المستمر ولا أنسى الدور الكبير للمهندس سليمان بن حمد السنيدي مدير عام بلديات الداخلية الداعم الرئيسي للمهرجان وللمهندس محمد بن سليمان بن تميم الهنائي (عضو مجلس الشورى سابقا ) على دعمه اللوجستي ومتابعته المستمرة للتحضيرات والتجهيزات والإعداد لهذا المهرجان.

وحول تفاصيل المهرجان قال: سيكون المهرجان تجربة ترفيهية وثقافية متميزة وسنركز على إبراز التراث العماني وجذب الزوار من مختلف أنحاء سلطنة عمان ومن دول مجلس التعاون الخليجي والعربي وأشار إلى أن المواقع السياحية التي ستنشط المهرجان وتجاوره هي منتزه النسيم ومزرعة الفراولة وحارة بلادسيت القديمة وقلعة بهلاء التأريخية وحصن جبرين ومصنع العدوي للفخار وحصن سلوت (وكهف الهوتة ومسفاة العبريين وبيت الصفاة التراثي بولاية الحمراء) وجميع المواقع السياحية والتراثية بولاية نزوى كما سيتضمن المهرجان على ( المسرح الرئيسي) والذي سيتم تجهيزه بأحدث تقنيات الإضاءة والصوت مع شاشة كبيرة وشاشات متعددة لنقل العروض والمسرح سيكون مركزا للفعاليات الرئيسية والعروض الموسيقية والحفلات الغنائية والإنشادية والعروض التمثيلية المسرحية كما ستكون هناك جوائز قيمة للحضور.

وقال: أن المهرجان ستتوزع أركانه ليلبي رغبات الاسر والأطفال والزوار وعمدنا إلى إقامة (معرض إستهلاكي) وسيضم هذا المعرض 50 محطة من ضمنها للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وسيقدم العارضون مجموعة متنوعة من المنتجات العمانية وغيرها ومنتجات العودة إلى المدارس ومنتجات محلية مما سيوفر تجربة تسوق فريدة للزوار، وسوف يكون السيرك العالمي واحدا من أبرز الفعاليات في المهرجان وسيقدم عروضا إستثنائية على مداره من خلال عرضين كل عرض يستمر لمدة ساعتين وستكون فرصة مواتية للزوار لمتابعة مليئة بالإثارة والتشويق لجميع الأعمار وسيقدم السيرك عروض النار والحركات البهلوانية والعروض الحية وعروض الحيوانات وسيجد الزوار كبارا وصغارا مجالا واسعا لممارسة هواياتهم في الألعاب الكهربائية المتنوعة ( الأنشطة الرياضية والمغامرات) وتفعيلا للحراك الرياضي مع فريق بلادسيت التابع لنادي بهلاء الذي تحتضن ملاعبه الجانبية بعضا من فعاليات المهرجان سيتم تنظيم( ماراثون بلادسيت) وسيكون حدثا رياضيا رائعا وسيمر الماراثون بمسارات متعددة عبر الطبيعة الخلابة والجبال الشاهقة والأودية والبساتين والقرى التراثية التي تحمل عبق التراث والتأريخ والمارثون سيتيح للمشاركين من مختلف الأعمار فرصة الاستمتاع بالتحديات والمغامرات وبتضاريس المكان (مغامرات المسار الجبلي) موضحا  أن المهرجان سيحفل بتنظيم مغامرات المسار الجبلي على الدراجات الهوائية وهي تجربة تجمع بين التشويق والاستكشاف في قلب الطبيعة الجبلية لعشاق الإثارة والتحدي وإكتشاف البيئة الجبلية والصخرية وستحقق هذه التجربة التنوع والتميز لتسلق الصخور بالدراجات والتعرف على القرى الجبلية المحيطة والتفاعل مع السكان المحليين الذين سيقدمون قصصا وحكايات عن تأريخ المنطقة.

واستطرد الهنائي في حديثه مشيرا أن مهرجان شتاء بهلاء سيكون ملتقى تراثيا من خلال القرية التراثية التي ستقدم تجربة تعليمية حقيقية حول قيّم السمت العماني وآداب استقبال الضيف والضيافة والكرم وزيارة المريض وتقديم واجب العزاء والعادات والتقاليد العمانية وتعليم الأطفال احترام الكبار وغيرها من الآداب العمانية وسيكون المهرجان ثريا بالأنشطة الرياضية الأخرى ( كتعليم ركوب الخيل وتعليم الرماية) إلى جانب تنفيذ دورات في الإسعافات الأولية ومهارات في الدفاع المدني.

وعلى الجانب الآخر سيتاح لزوار المهرجان فرصة مشاهدة عجائب (بيت الرعب) من خلال الأجواء المرعبة المليئة بالمؤثرات البصرية والصوتية كما سيكون ( الكرنفال الروسي) حاضرا لتقديم عروضه المتنقلة المليئة بالمرح والفكاهة من خلال فرقة فنية روسية محترفة كما ستتوزع بين جنبات وزوايا مواقع المهرجان المطاعم وعربات الطعام والمقاهي والعربات المتنقلة، موضحا أن العديد القطاعات الحكومية ستكون مساندة للمهرجان مؤكدا أن التكلفة الإجمالية لإقامة المهرجان تتجاوز (368) ألف ريالا عمانيا الذي يستهدف الجمهور المحلي والسياح وتشمل التكلفة التجهيزات والبنية التحتية وإنشاء المسرح الرئيسي مع أنظمة الإضاءة والصوت والشاشات العملاقة وتجهيز وتركيب منطقة الألعاب الكهربائية وإعداد القرية التراثية والتعاقد مع فرق السيرك الدولي والكرنفال المتنقل والمعرض الإستهلاكي والأكشاك من خلال تجهيز 80 كشكا متنوعا لتلبية إحتياجات العارضين والتسويق والإعلانات والمطاعم وتوفير المساحات المخصصة لاشهر المطاعم وعربات الطعام واللوجستيات والتنظيم وتكاليف إدارة الحشود والتنظيم الأمني وتوفير المواقف لزوار المهرجان ودورات المياه وخدمات الإسعاف والمخيم التفاعلي للطبخ والعروض اليومية والألعاب والأنشطة الترفيهية واختتم حديثه مقدما الدعوة للجميع لإنجاح المهرجان ليكون محطة سياحية تعكس القدرات الشبابية ودورها في تعزيز روح الإنتماء والتواصل مع الموروث الثقافي العماني والاسهام في إبراز الهوية الثقافية لسلطنة عمان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى