بِمُشاركةِ ٤٠ مُوظَّفًا من الكوادر الدِّينيَّة
ختام دورة تنمية الكادر الديني بجنوب الباطنة
اختتمتْ إدارةُ الأوقاف والشُّؤون الدِّينيَّة بمحافظة جنوب الباطنة دورةً علميَّةً في إطار تنمية الكادر الدِّينيِّ معرفيًّا ومهاريًّا بوصفهم الوساطة المعرفيَّة للأفراد والمجتمع، وتوعيتهم بما ينفعهم دينيًّا ودنيويًّا وبما يزيد من تماسك المجتمع والعيش بروح الدِّين والمواطنة ونشر النَّفع للجميع.
حيثُ جاءتْ هذه الدَّورةُ الَّتي تحملُ عنوانَ (التَّعايش السّلمي في مجتمع متعدِّد الثَّقافات: فريضة شرعيَّة ومصلحة ضروريَّة) قدمها الشَّيخ الدّكتور عبد الله بن سعيد المعمري بالتَّعاون مع معهد النَّجاح للإدارة والتَّدريب، وقد تضمَّنت الدَّورةُ مجموعةً من المحاور المهمَّة؛ بدايةً من المفاهيم والمصطلحات الخاصَّة بمفردات الموضوع وتوضيحها بدقَّة وبيان بعض المغالطات المحيطة بها، إضافةً إلى بيان المظاهر والأسباب الَّتي تتنافى مع التَّعايش السّلمي وآليَّات العلاج النَّظريَّة والتَّطبيقيَّة، مع تدعيم مجموعة من الأدلَّة الشَّرعيَّة والنَّماذج التَّاريخيَّة.
وتأتي هذه الدَّورةُ لِتُقدِّمَ إضافةً مهمَّةً في إيضاح صورة عُمان، المعروفة عبر التَّاريخ والَّتي تشرَّفت بوسام النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم (لو أنَّ أَهْلَ عُمَانَ أَتَيْتَ ما سَبُّوكَ وَلَا ضَرَبُوكَ)، صورة التَّعامُل والتَّعايُش السّلمي بين أفراد المجتمع مهما تعدَّدت ثقافاتهم وطرق تعاملهم مع الآخرين والَّتي تُعَدُّ نابعةً من أصول الدِّين الإسلاميّ.
حيث حرصتْ إدارةُ الأوقاف والشُّؤون الدِّينيَّة بمحافظة جنوب الباطنة على نشر هذه الثَّقافة من خلال عقد مثل هذه الدَّورات التَّدريبيَّة لكوادرها الدِّينيَّة لبثِّها في أوساط المجتمع.





