ساحة شبابنا

طائرتنا العمانية تحمل طموح الوقوف على منصة التتويج في البطولة العربية بالبحرين

اسحاق الحارثي

تحمل طائرتنا العمانية طموح الوقوف على منصة التتويج في البطولة العربية بالبحرين حيث يستهل منتخبنا الوطني لكرة الطائرة أولى مبارياته في البطولة العربية الثالثة والعشرين لمنتخبات الكرة الطائرة يوم الجمعة ١ نوفمبر ٢٠٢٤ عند الساعة الخامسة مساء بتوقيت مسقط وسوف يلاقي المنتخب التونسي العائد للمشاركة بعد انقطاع طويل، تقام البطولة في مملكة البحرين خلال الفترة من ٣٠ أكتوبر حتى ١١ نوفمبر، بمشاركة ٨ منتخبات عربية قسمت إلى مجموعتين تضم المجموعة الأولى منتخبات سلطنة عُمان وتونس والعراق وصاحب الضيافة والأرض والجمهور المنتخب البحريني فيما ضمت المجموعة الثانية منتخبات الكويت والأردن وقطر والسعودية.

يدخل منتخبنا الوطني هذه البطولة كمرشح قوي للمنافسة على المراكز الثلاثة الأولى بعد حصوله على المركز الثالث في البطولة المنصرمة بجمهورية مصر العربية ٢٠١٨ بعد فوزه على المنتخب الجزائري الذي يغيب عن هذه البطولة بنتيجة ثلاثة أشواط لشوط واحد.

جميع المنتخبات المشاركة في البطولة ليست بالسهلة وتحمل نفس الحظوظ والرغبة في اعتلاء منصة التتويج الكثير منها يملك الخبرة والإمكانيات الفنية الكبيرة للمنافسة على المراكز الثلاثة الأولى، منتخب البحرين.
يسعى صاحب الضيافة والأرض والجمهور المرشح الأول في هذه البطولة لخطف اللقب بعد أن حل وصيفاً في البطولة المنصرمة بعد غياب حامل اللقب منتخب مصر عن هذه البطولة، منتخب قطر الآخر قوي ومرشح لخطف لقب البطولة بحكم ما يملكه من لاعبين لديهم الخبرة الطويلة والإمكانيات الفنية والبدنية الكبيرة التي تعكس مدى قوة الدوري القطري، عودة منتخب تونس للمشاركة في البطولة بعد انقطاع طويل لن تكون لأجل المشاركة فقط بل هو الآخر مرشح للدخول مع تلك المنتخبات لخطف لقب البطولة إذ استعد جيداً لهذه المشاركة من خلال المعسكر التدريبي الذي أقيم في تركيا، ولا نستبعد المنتخب السعودي الذي يقدم مستويات مميزة تؤهله أن يكون طرفاً في المنافسة على المراكز الثلاثة الأولى.

المنتخب الوطني العماني لكرة الطائرة مطالب جماهيرياً من التقدم خطوة إلى الأمام فبعد إحرازه المركز الثالث في البطولة العربية ٢٠١٨ ومحافظته على المركز الثالث في بطولة الألعاب الخليجية في آخر نسختين أصبح الآن يملك من الخبرة والإمكانيات الكافية التي تساعده في تقديم مستويات مميزة تشفع له أن يتقدم خطوة إلى الأمام عطفاً على الاستقرار الفني والإداري من حيث تهيئة كافة ظروف العمل وسط مناخ مناسب للتركيز في التحضير لهذه المشاركة إذ يعلم الجميع أنه لم تصاحب فترة إستعداداته أي دعاية إعلامية ولم تسلط عليه أضواء الإعلام وعاش فترة من السرية والكتمان على أصعدة نتائج المباريات الودية التي لعبها و على تعيينات بعض من عناصر الجهازين الفني والإداري التي حصلت مؤخراً أو من خلال اختيار بعض من اللاعبين الجدد التي فضل عدم نشرها ليبعد نفسه عن جميع الضغوطات المحتملة ولعل هذا الأمر أثار تساؤلات كثيرة من متابعي لعبة الكرة الطائرة في السلطنة في عدم نشر أي معلومات عن ما يدور في كواليس الطائرة العمانية حتى في الحسابات الرسمية الخاصة بالاتحاد إذ يدرك الجميع أن عالم المعلومات اليوم قرية صغيرة تستطيع الحصول عليها بسهولة ومتاحة للجميع كما أنها تنتشر بسرعة البرق ولا مجال لإخفائها، في المقابل تجدد تلك الحسابات أو حسابات آخرى تهلل وتكبر حينما يكون هناك أمر إيجابي يراد نشره.

يدخل المنتخب هذه البطولة بدعم كبير من حيث الجوانب الإدارية والفنية إذ يملك جهازا فنيا مستقرا منذ ثلاث سنوات حظى فيها بتنفيذ العديد من برامج الإعداد المميزة منذ فترة طويلة ابتداء من التجمعات والمعسكرات الداخلية التي تقام بين الحين والآخر والتي تخللها مباريات ودية لعبها المنتخب مع أندية إماراتية وأندية سعودية إضافة إلى معسكرات الإعداد الخارجية سواء في بلغاريا عام ٢٠٢٢ و مؤخراً معسكر بولندا ٢٠٢٤ صاحبها تمارين مشتركة ومباريات ودية.

لذا تضع جماهير ومحبو لعبة الكرة الطائرة في السلطنة الثقة الكاملة في هذا المنتخب الذي يملك من الخبرة الطويلة الكافية ممثلة في الإمكانيات الفنية الكبيرة من حيث مستويات أداء اللاعبين التي تلعب منذ فترة طويلة مضافا إليها الاستعداد بزمن كاف ومبكر لم يتوقف من حيث تجارب المباريات الودية أو تجربة العدد الأكبر من اللاعبين، ولعل ما يميز المنتخب وجود مجموعة كبيرة من العناصر الأساسية منسجمة منذ فترة طويلة وأغلبها تلعب في نادي واحد إضافة لوجود نفس المدرب معهم لفترة طويلة وهذا يساعد كثيراً لتقديم مستوى مميزا يسهل مهام عمل المدرب في ترجمة الخطط وتنفيذها بسهولة داخل أرضية الملعب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى