ذات يوم كنت اتسأل كيف للإنسان بأن يكون قلبه مطمئنا بوجود الله أو بالأصح كيف تكون روحه متصلة بخالقها. بعدما عشت بعض التفاصيل التي حملت نفسي بما لا أطيق أو غير مخطط له. كانت من الصعب التأقلم معها والتكيف عليها وأظن أنها جاءت لتعلمني الأمان بوجود الله وأن كل الذي حصل لابد من وقوعه وكل شيء زائل مع مرور الوقت. في تلك الأوقات دائمًا تتردد إلى ذاكرتي بعض من الآيات التي قد تخفض من حدة الشعور منها ” فاصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا ” وآيات أخرى وكأنها تمر على مسمعي في ذلك الوقت. ما يزيدني قوة تذكر قصص الأنبياء ومنها عندما آنس الله سيدنا إبراهيم عندما أحرق بالنار وصبر سيدنا أيوب على مرضه والإبتلاء الذي نزل عليه.كل ذلك يجعلك تتنهد عن كل ما مضى وما قد وقع. وخيرة وقوعها لتزيد الإنسان ثباتا وصلابة بوجود الله. أظن هذه الأحداث تزيد من تعلقك وتزداد أمانا بوجود الله. تزداد السكينة والهدوء لقلبك الذي بحاجة إليه. بوجود هذه الآيات واستشعار وجود الله في كل لحظة تمر بها ، هنا تستشعر بأنك لست وحدك تمضي في تلك الطرق بل الله معك ولست وحدك في لحظة الضعف بل الله معك وحتى في لحظة القوة الله موجود.
بوجود الله تهدئ النفس وتسكن وتزداد قوة الأيمان، الإنسان يعلم في هذه لحظات من يرعاه ويحفظه من أي أذى أو شر . رعاية الله محاطه بالإنسان حتى في أصعب الأحداث وبذلك يتعلم أن الله قريب من روحه في كل حين.



