الورشة التدريبية في قراءة الأفلام السينمائية تواصل أعمالها بالجمعية العمانية للفنون
مسقط: التكوين
تتواصل بالجمعية العمانية للفنون الورشة التدريبية في قراءة الأفلام السينمائية التي تنظمها وزارة الثقافة والرياضة والشباب ممثلة في دائرة المسرح والسينما والتي بدأت يوم الأحد 2 يونيو وتستمر الى يوم الخميس القادم 6 يونيو والتي استهدفت هواة الفن السابع من الطلبة والعامة وصنّاع الافلام المبتدئين الذين لديهم الرغبة في دراسة فنون السينما واهميتها الفنية والاجتماعية وتطوير تفكيرهم النقدي في قراءة الافلام حيث اساسيات التصوير والاخراج السيناريو واستكشاف علاقة الادب بالسينما.
وأفادت لورا السيابية رئيسة قسم السينما بأن هذه الورشة تهدف الى التعريف بالثقافة البصرية وبتقنيات وشاعرية التعبير السينمائي وتوفر وسائل لفهم العناصر المتنوعة والغنية للعمل السينمائي (التأطير السينمائي الكاميرا السيناريو الصوت المعالجة وغيرها من المصطلحات السينمائية)، والتعريف باستراتيجية الاقتباس والتكيف في ترجمة القصص والروايات وتمكين فحص الاشكال والتقنيات السردية المشتركة وخاصة المتميزة في النص الأدبي والسينما والتعرف على نظريات ومناهج في القراء السينمائية وتطبيقاتها.
وأوضحت مدربة الورشة الدكتورة منيرة حسين حجيج أكاديمية وباحثة في الفنون واستاذ مساعد في جامعة السلطان قابوس قائلة: هناك العديد من المحاور التي تطرقنا لها وسيتم التطرق لها خلال فترة الورشة كيف نقرأ فيلما حيث انه يعد صياغة إبداعية برؤية فنية مختلفة تعيد صياغته من جديد عبر خيال فني، ومحور الثقافة البصرية وهي قدرة الفرد على بناء المعلومات بصريا تشمل مدى واسعا يمتد من الفنون الجميلة و العلامة التجارية و الافلام السينمائية، ومحور النظريات و المناهج في قراءة الأفلام الابداع الفني والبراعة التجارية والتقدم التقني للسينما تحتاج الى مشاهدة و نقد فالمشاهدون والناقدون هم من يعطون الفيلم قيمته النهائية، ومحور الفرق بين الفيلم الروائي القصير و الروائي الطويل ، والفرق بين القراءة السينمائية وقراءة النصوص، ومحور أهمية تحليل الفيلم والأدوات التي يجب التعامل معها والاقتباس والتكيف في ترجمة القصص والروايات ودراسة الأشكال والتقنيات السردية المشتركة في النص الأدبي والسينمائي.




