١٢ فريقًا يتنافسون بعد غدٍ في نهائيات «هاكاثون الوسطى للتحول الرقمي» بالدُّقم
متابعة: ماجد المحرزي
تنطلق بعد غدٍ الاثنين، في ولاية الدقم، المرحلة النهائية من «هاكاثون الوسطى للتحول الرقمي»، الذي تنظمه محافظة الوسطى بالتعاون مع جامعة التقنية والعلوم التطبيقية، بمشاركة ١٢ فريقًا تأهلت من أصل ١٢٧ فريقًا ضمّت قرابة ٥٠٠ مشارك ومشاركة. وتُقام الفعالية تحت رعاية سعادة الشيخ أحمد بن مسلم بن سهيل جداد الكثيري، محافظ الوسطى، وبحضور سعادة الدكتور سعيد بن حمد الربيعي، رئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية.
ويأتي الهاكاثون تفعيلًا لمذكرة التعاون الموقعة بين المحافظة والجامعة لدعم البحوث والمشاريع العلمية؛ إذ يهدف إلى تعزيز ثقافة الابتكار والتحول الرقمي، وربط المعرفة والبحث العلمي باحتياجات القطاعات الاقتصادية الحيوية في سلطنة عمان. كما يتيح منصة تجمع الشباب والباحثين ورواد الأعمال لتطوير حلول تقنية وتحويل الأفكار إلى نماذج أولية قابلة للتطبيق، بما يرفد مسارات التنمية المستدامة في المحافظة وينسجم مع التوجهات الوطنية لبناء اقتصاد قائم على المعرفة.
ويتضمن الحدث اثني عشر تحديًا موزعة على قطاعات: الطاقة والتعدين، والخدمات اللوجستية والموانئ، والتقنيات والتحول الرقمي، والصناعات التحويلية؛ حيث تعمل الفرق المتأهلة على صقل حلولها وعرضها أمام لجان تحكيم تضم نخبة من الخبراء والأكاديميين.
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور خليفة بن سالم الحاتمي، رئيس اللجنة العلمية للهاكاثون، أن لجنة التحكيم والتقييم أنهت استعداداتها للمرحلة الختامية بعد فرز مشاريع الفرق وتقييمها. وتوزعت المشاريع على أربعة مسارات: طلبة البكالوريوس، وطلبة الدراسات العليا، والباحثون عن عمل، ورواد الأعمال وأصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة. وأشار الحاتمي إلى أن التقييم استند إلى معايير معلنة؛ شملت الابتكار، وقابلية التطبيق، والأثر المتحقق في المحافظة، وجودة الحل والعرض التقديمي، ضمانًا للعدالة وتكافؤ الفرص.
واختتم رئيس اللجنة العلمية حديثه مؤكدًا أن أعمال التحكيم تمثل ركيزة أساسية لتحقيق تطلعات الهاكاثون في اكتشاف الطاقات الواعدة وتشجيع الابتكار، فضلًا عن تمكين الحلول الرقمية التي تسهم في الارتقاء بالقطاعات الصناعية واللوجستية في المحافظة، وتحويلها إلى مشاريع استثمارية قابلة للتنفيذ على أرض الواقع.