العام

“وقفاتٌ في حادثةِ الهجرةِ النَّبويةِ

محاضرة نظمها رواق الأدب

خاص: التكوين

نَظَّم مجلسُ رُواق الأَدبِ مُحاضرةً بعنوانِ:”وقفاتٌ في حادثةِ الهجرةِ النَّبويةِ” ، مساءَ يومِ الخميسِ ،قَدَّمَها الأُستاذُ “ماجدُ بن منصورِ الحَبسي” ، عَبْرَ تطبيقِ “جوجل ميت” ، وذَلك جاءَ لِلاحتفاءِ بِذكرى الهجرةِ النَّبويةِ الشَّريفةِ .

بَدأَتْ المحاضرةُ بالتَّهنئةِ بهذا اليومِ المُبارَكِ وَفضْلِ هذا اليومِ ولماذا يَحتفي بهِ المسلمون!؟

تَناولَتْ المحاضرةُ العديدَ مِنَ الوقفاتِ وَالبدايةُ كانَتْ مع هجرةِ النَّبي وَصاحبِهِ أَبي بكرٍ وكيفَ كانَتْ المعاناةُ في سبعةَ عشرَ يومًا مِنْ غارِ ثَورٍ إلى أَطرافِ المدينةِ ، وصلا أولاً إِلى قِباءَ وجلسا ثلاثةَ أيامٍ ثُمَّ أَكملا طريقَهُما إِلى المدينةِ . وتخللَ المحاضرة حوارٌ هادفٌ رَكَّزَ على أَثرِ رسالةِ الرَّسولِ -صلَّ اللهُ عليهِ وسَلَم- في الهجرةِ على الصَّحابةِ والمهاجرينَ والأَنصارِ ، والغايةِ العُظمى منَ الهجرةِ ، حيثُ تَتطرقَ الحوارُ لكيفية هذا الأَثر اقتصادياً ومادياً ومعنوياً على الأُمةِ الإسلاميةِ في الماضي وَإِلى الآن الدّول تقوم بنفس النظام ، حيثُ ذكرَ أَهم أسبابِ اختيار الطَّائف وَعلى وجهِ التَّحديدِ قبيلةَ ثَقيف ،وتطرق على أهم الأسباب ،

المحاضرةُ كانَت مليئةً بالوقفاتِ ، في العديدِ من المواقفِ والقصصِ المُهمةِ من العِزَّةِ والفخرِ للمسلمين ، وذكرَ أَجملَها مِثل: قصةُ عمرُ بن الخطاب وكيف دخلَ مكةَ وطافَ حولَ الكعبةِ ، ووقفةٌ مع موقفِ صهيبٍ بن سنان الرُّوميّ والتَّضحيةَ الّتي قدَّمَها ،وقبلَ الختامِ عرفْنا كيف عززَ عمرُ بن الخطاب هذا الدِّينَ بالتّوثيقِ فقَد اختار التَّاريخ للتّقويم الهجريّ حسبَ الأَهلةِ والأَعمار .

وأَكدَ أَنَ هناكَ العديدَ من الوقفاتِ والدُّروسِ يجبُ أَنْ نقِفَ عنْدَها ،وأَهمُّها الرُّجوعُ إِلى التَّقوى، و أن يكون لنا منها وقفةُ ذِكرى وعِبرة ، ووقفةٌ مع النَّفس والاستعداد والتَّهيّؤ لعامٍ جديدٍ آخر ، وَختمَ حديثهُ بِأَنَّ هذه الدُّنيا دارُ عبورٍ وليسَتْ دارُ فناءٍ .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى