العام

نبض الصحة في ظفار: “الملتقى الأول”

كتب: وداد الاسطنبولي

الوطن أكثر صحة بفضل قطاع الصحة، وبالصدق في العمل، والرحمة لكل فرد، والشجاعة في التغيير. فنحن لا نُحسن للمريض فحسب، بل لمن يخدمه أيضًا.”

بهذه الكلمات استهل الدكتور هاني القاضي، مدير عام الخدمات الصحية بمحافظة ظفار، كلمته في الملتقى الصحي الأول، الذي أُقيم في مجمع السلطان قابوس الرياضي الشبابي، تحت رعاية صاحب السمو السيد مروان بن تركي آل سعيد، وشقيقته السيدة تغريد آل سعيد، بتنظيم من المديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة ظفار.

كان يومًا مميزًا، تنفست فيه القلوب فخرًا، ورسائل الامتنان التي بعثها المدير العام أثارت مشاعر الانتماء والتحفيز، مؤكدًا أن العطاء لا يُنسى، وأن التكريم سيتجدد كل ستة أشهر ليشمل كل بطلٍ صامت في ميدان الصحة.

لقد لامست رسائل الدكتور القاضي قلوب الموظفين والكادر الطبي والإداري في مستشفى السلطان قابوس، فبدت كأنها تباشير الخريف الموسمي، برذاذه المتساقط على الوجوه، ينعش القلوب ويزرع الابتسامة والانشراح.

تخلل الملتقى تكريم عدد من المبادرات والبرامج التي أسهمت في تعزيز صحة المجتمع، ودعمت الشراكة المجتمعية بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة. كما وُزّعت شهادات تقديرية على الموظفين في مختلف الأقسام، سواء الإدارية أو الفنية أو الطبية، على أن يُعاد هذا التكريم كل ستة أشهر كما أُشرتُ إليه آنفا.

ذلك لأن هناك موظفين يعملون بإخلاص وتفانٍ، دون سعي للظهور أو انتظار للتقدير، لا تسلّط عليهم الأضواء، لكنهم يتركون أثرًا عظيمًا في الواقع.

وقدمت سمو السيدة تغريد آل سعيد ورقة بعنوان: “رحلة في الذكاء الانفعالي نحو التوازن النفسي”، لتأخذنا في رحلة إلى عالم إدارة المشاعر، لا بقصد التقييد، بل للوعي والانضباط النفسي. تحدثت عن الذكاء الانفعالي بوصفه تواصلًا إنسانيًا راقيًا، وعطاءً نابضًا بالحب، وأنه توازن داخلي لا يُدرّس بقدر ما يُمارس.

كانت كلمتها تعزيزًا صادقًا لرسائل الدكتور هاني القاضي، ورسالة إيجابية لكل من يسعى للتغيير وتحسين جودة حياته من تلك اللحظة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى