
أحيا فريق سمد الشأن الخيري ولجنة الزكاة بسمد الشأن ممثلاً في لجنة خدمة المجتمع عادة التهلولة التي هي من العادات العمانية الاصيلة التي تقام في بداية العشر الاولى من شهر ذي الحجة و هي عادة من الموروث العماني الاصيل و هي عبارة عن ترديد مجموعة من الكبار و الصغار التسبيح و التهليل بشكل جماعي حيث يخرج الصغار و الكبار بعد صلاة المغرب يجوبون شوراع و طرق القرية حاملين المصابيح حيث يستعد الاهالي كل عام لاحياء هذه العادة.
وحول هذا يقول علي بن ناصر بن أحمد الفرعي المشرف على تنفيذ و سير هذه الفعالية : نحرص كلجنة خدمة المجتمع بفريق سمد الشأن الخير و لجنة الزكاة على اقامة هذه العادة سنويا لما لهذا العادة من اهمية في غرس القيم والاخلاق الاسلامية الحميدة وخاصة لدى النشئ و كما انها تغرس المبدأ الايماني لها ايضا بعد اجتماعي حيث يجتمع الاهالي صغارهم و كبارهم للمشاركة مسبحين و مهللين و هم يطوف باحياء القرية
،يضيف الفرعي : كان هناك تفاعل واسع من قبل الاهالي حيث احيت سبع قرى بنيابة سمد الشأن بولاية المضيبي هذا الموروث وهي قرية لزق والأخضر والميسر والمعمورة والوشل والشريعة وقرية بعد و نحن مستمرون في اقامة هذه الفعالية كل عام ..
من جانبه قال خميس بن علي بن شفيف البدوي احد المنظمين : تعتبر عادة التهلولة من العادات العمانية الاصيلة التي يحرص الاهالي على احياءها مطلع شهر ذي الحجة و كانت تستمر حتى اليوم التاسع و يجتمع فيها الكبار و الصغار من بعد صلاة المغرب حتى صلاة العشاء وهم يرددون التسيح و التهليل يقودهم احد قراء القران الكريم أو امام المسجد حيث يستفتح بقوله : سبحان الله تعوذنا من الشيطان، سبحان الله تسمينا بالرحمن ثم يردد خلف المشاركون بالقول ” سُبْحَانَ الله ولا إلهَ إلا الله .




