مناقشة رواية البيرق سراة الجبل
أقام مجلس رُواق الأدَب جلسة مناقشة رواية “البيرق” للكاتبة شريفة التوبية، الذي جُعل عنوانه الفرعي سراة الجبل.
صدرت الرواية عن «الآن ناشرون وموزعون» في الأردن في 608 صفحات من القطع المتوسط، وهي الجزء الثاني بعد جزء الثلاثية الأولى «حارة الوادي» التي صدرت العام (2022)، وتشكلان معاً إضافة إلى جزء ثالث تعمل عليه الكاتبة حاليا.
وقد قيل عن الثلاثية أنها “ملحمة تاريخية اجتماعية، كما وصفت الرواية بأنها سرد أدبيّ متخيَّل يرتكز على وقائع تاريخية، يعود القارئ من خلالها إلى زمن الحرب والأيام العجاف والشتات.
كانت الجلسة بالتعاون مع مكتبة قراء المعرفة، بحضور أعضاء مجلس رواق الأدب وعدد من المهتمين بالقراءة والأدب، وأدارها ريان الصباحي عضو مجلس رُواق الأدب، وشارك في القراءة أعضاء المجلس وهم: شياد بن سعيد الشيادي، ريان بنت سعيد الصباحي، مسعود بن مسلم البارحي، سعود بن حسن النوفلي، مسلم محمد البارحي، ميثاء بنت عبيد السعدية، منيرة بنت مبارك العلوية، ناصر بن سعيد الصباحي، ناصر مبارك الصباحي.
.”الداخل إلى هذا المكان مفقود والخارج مولود”….
“صوت المفاتيح في يد الحارس لا يفتح باب الأمل ولا يعني الخروج إلى الحياة خارج هذه القلعة الملغمة بالموت “، هكذا هو الحال في سجن القلعة الدخول وارد لكن الخروج محال…”
بدأت الجلسة بالحديث عن الكاتبة وما صدر لها من إصدارات سابقة ومشاركاتها الأخيرة في عالم الأدب.
استعرض أعضاء المجلس حبكة الجزء الثاني من ثلاثية «البيرق» للكاتبة شريفة التوبي، والذي يتضح للقارئ أنها عن الحرب التي دارت في خمسينيات القرن العشرين وستينياته، وتركز الحديث على ماورد في الرواية من حقائق أخرى من خلال تفاصيل السرد الذي تدور أحداثه في ثلاث مواقع وهي سجن القلعة والجبل وحارة الوادي.






