«مغامرة كشفية ..وسياحة مستدامة» مخيم كشفي تقيمة تعليمية الداخلية بولاية الجبل الأخضر
الجبل الأخضر: التكوين

بمشاركة أكثر من 85 كشافا وقائدا من الوحدات الكشفية بمحافظة الداخلية اختتم قسم الكشافة والمرشدات بمحافظة الداخلية فعاليات المخيم الكشفي المقام في الجبل الأخضر بولاية نزوى «مغامرة كشفيه ..وسياحة مستدامة» والذي استمر لمدة ثلاثة أيام حيث شمل العديد من البرامج والأنشطة الكشفية ودورة لعرفاء الطلائع وملتقى للقادة.
وبدأت فعاليات المخيم بعد تقسيم المشاركين إلى فرق وطلائع وتجهيز وإعداد المخيم وتوزيع الأدوار والمهمات والخطط، وتم تقسيم الكشافة المشاركين إلى ثلاث مخيمات فرعية، سميت بأسماء البلدات في الجبل الأخضر: مخيم سيق، مخيم العقر، مخيم العين.
تعرف بعدها المشاركون على زراعة الورد وأهم المنتجات المستخلصة من خلال زيارة مزرعة ورد الجبل وخلال المساء قامت لجنة البرامج بالمخيم بتنفيذ مجموعة من ألعاب التعارف وكسر الجليد بهدف إدماج الكشافة في جو المخيم، وفي صبيحة اليوم الثاني انطلق المسير الجبلي من قرية العقر إلى قرية سيق لمسافة 21 كلم قام خلاله الكشافة بتنفيذ العديد من المهارات الكشفية خلال المسير كقياس الارتفاعات باستخدام الطرق الكشفية وكذلك تعرف الكشافة خلال المسير الجبلي على المقومات السياحية والأثرية والطبيعية التي تزخر بها مناطق وقرى الجبل الأخضر.
كما قام المشاركون بالتقاط الصور التذكارية والاحترافية لتضاريس الجبل، وانتطلقت بعدها فعاليات دورة عرفاء الطلائع التي تهدف إلى تنمية معارف المشاركين بأدوارهم القيادية في الطليعة، واختتم اليوم في المساء بإقامة حفل سمر تم خلاله عرض مواهب وإجادات المشاركين في مختلف المجالات وتقديم البرامج الهادفة والتوعوية والإرشادية التي من شأنها خدمة المجتمع، في صبيحة اليوم التالي نفذ المشاركون خدمة عامة لغرس قيم العمل التطوعي.
وفي ختام المخيم قام القائد الكشفي أحمد بن عبدالله الهميمي رئيس قسم الكشافة والمرشدات بتعليمية الداخلية بتوزيع الشهادات على المشاركين في المخيم.
يقول حمد القمشوعي قائد المخيم: جاء المخيم بناء على تصور وفكرة تعريف أبنائنا الكشافة بالمقومات السياحية والطبيعية والأثرية التي تزخر بها محافظة الداخلية وذلك بإقامة مخيم في الجبل الأخضر لما يتمتع به الجبل من مقومات تؤهله ليكون أحد الأماكن القابلة لإقامة المخيمات الكشفية لتوازي مخيم صلالة ومخيم الملدة وخصوصا تلك المتعلقة بموضوع التحدي ومخيم الجبل كان فرصة لتبادل الخبرات والمهارات الكشفية التي لابد من تعلمها وخصوصا الكشافة الجدد ونسعى مستقبلا لاستجلاب الكشافة من مختلف المحافظات التعليمية وقمنا ولله الحمد والمنة وعلى مدى ثلاثة أيام بغرس القيم الكشفية التي تتمثل في قوة التحمل والصبر وحسن التعامل والتصرف أثناء أداء المهمات الموكلة ناهيك عن تعلم فنون التخييم والمشي الكشفي والرحلات الخلوية وحفل السمر، كما أن المخيم كان يحمل أبعادا علمية وتمثل ذلك في الزيارات التي قام بها المشاركون لمصانع إنتاج ماء الورد بالجبل الأخضركما قاموا بزيارة أخرى إلى مزرعة ” ورد الجبل ” لصاحبها أحمد بن عبدالله الصقري
حيث تعرفوا على أقسام المزرعة وأنواع وأصناف الورود وكذلك على الطرق التقليدية والحديثة في إستخلاص ماء الورد .وأضاف القمشوعي لا بد من توجيه كلمة شكر إلى إدارة مدرسة ربوع الجبل الأخضر للتعليم الأساسي على إحتضانها لفعاليات وأنشطة المخيم ،والشكر موصول لإدارة مدرسة أبو زيد الريامي للتعليم الأساسي على مساندتهم الكبيرة في تنفيذ أنشطة وبرامج الخيم وكذلك تقديم الدعم اللوجستي خلال أيام المخيم . أما القائد الكشفي أفلح بن سيف الزكواني فقد قال: لقد شاركت في مخيم ” مغامرة كشفية ..وسياحة مستدامة ” المقام بالجبل الأخضر الذي تم فيه تدريب الكشافة المشاركين والبالغ عددهم ما يقارب 85 مشاركا مع القادة، قد تم تدريبهم على المهارات الكشفية والإرشادية مع قادة كشفيين مختصين وكذلك المسير الجبلي والمسابقات الثقافية والرياضية والطبخ الخلوي والسمر والتنافس بين الكشافة وجولة سياحية في قرى الجبل الأخضر وحفل الختام وتسليم شهادات التقدير، حقيقة يحتاج الكشافة لمثل هذا المخيم المتكرر لصقل مهاراتهم والتعود على القوة والاعتماد على النفس.




