ختام منتدى كيو إس (QS) للمنطقة العربية بمسقط وإدراج 11 جامعة عُمانية في التصنيف لعام 2026
مسقط: التكوين
اختُتم مؤخرًا منتدى كيو إس (QS) للمنطقة العربية، الذي أُقيم تحت رعاية معالي الأستاذة الدكتورة رحمة بنت إبراهيم المحروقية، وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، بمشاركة واسعة من ممثلي مؤسسات التعليم العالي الإقليمية والدولية.
وشهد المنتدى إعلان نتائج تصنيف كيو إس للمنطقة العربية لعام 2026، التي أظهرت تميّز أداء المؤسسات الأكاديمية العُمانية، حيث سُجلت 11 مؤسسة عمانية ضمن التصنيف، من بينها أربع مؤسسات تنضم للمرة الأولى، وجاءت نتائجها على النحو الآتي:
جامعة السلطان قابوس – المركز (8)
جامعة نزوى – المركز (58)
جامعة ظفار – المركز (75)
جامعة صحار – المركز (81)
الكلية الحديثة للتجارة والعلوم – المركز (98)
الجامعة الألمانية للتكنولوجيا في عمان (GUtech) – المركز (111)
الجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا – المركز (125)
جامعة الشرقية – ضمن الفئة (161–170)
جامعة البريمي – ضمن الفئة (181–190)
كلية الشرق الأوسط – ضمن الفئة (201–250)
كلية الخليج – ضمن الفئة (251–300)
ويعكس هذا الأداء التقدم الملحوظ لمؤسسات التعليم العالي العُمانية وقدرتها المتنامية على المنافسة الإقليمية والدولية في مؤشرات الجودة الأكاديمية والبحثية.
وفي كلمتها خلال المنتدى، أكدت معالي الأستاذة الدكتورة رحمة بنت إبراهيم المحروقية أن التطور في أعداد الجامعات العُمانية المدرجة في تصنيفات كيو إس يجسد ثمار الجهود الوطنية المبذولة للنهوض بجودة التعليم العالي في سلطنة عُمان، مشيرة إلى أن عدد الجامعات العُمانية المدرجة في التصنيف العالمي ارتفع من جامعة واحدة فقط في عام 2020 إلى خمس جامعات في عام 2025، فيما شهد تصنيف كيو إس للمنطقة العربية لعام 2026 إدراج 11 جامعة عُمانية، بنسبة زيادة بلغت 175% مقارنة بعام 2020.
وأضافت: أن هذا التقدم يجسد مسار التطوير المستمر نحو تحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040، مؤكدة حرص الوزارة على تعزيز موقع السلطنة كمركز علمي إقليمي متميز، ومشيرةً إلى سعي الوزارة لتعزيز مكانة عُمان كمركزٍ إقليميٍّ للتعاون البحثي والشراكات في التعليم العالي، وترسيخ قيم التكامل والتعاون والتميز والاستدامة والابتكار في مؤسساتنا، وفي جميع المؤسسات التي نتعاون معها إقليميًا وعالميًا.”
كما أوضحت معاليها إلى أن الوزارة أطلقت العديد من المبادرات والبرامج الرامية إلى رفع جودة التعليم وتعزيز التعاون بين مؤسسات التعليم العالي، وبناء القدرات وتطوير المهارات، ودعم البحث العلمي والابتكار عبر برامج التمويل المختلفة، مؤكدة أن هذه الجهود تسهم في بناء نظام تعليمي يمكّن ويبتكر ويُلهم.




