
احتفل مستشفى نزوى اليوم بمتحف عمان عبر الزمان بالأسبوع العالمي للتوعية بمقاومة المضادات الحيوية تحت شعار “حماية حاضرنا، تأمين مستقبلنا” وهي حملة سنوية تهدف إلى زيادة الوعي بخطورة مقاومة مضادات الميكروبات، وتشجيع الاستخدام الرشيد للأدوية للحد من انتشار العدوى المقاومة للعلاج ، و تثقيف المجتمع والعاملين الصحيين وصنّاع القرار حول مخاطر الإفراط أو سوء استخدام المضادات الحيوية، وضمان استمرار فعاليتها للأجيال القادمة.
تضمن الحفل عرضا مرئيا للدكتور خليفة بن حمد الشقصي طبيب استشاري اول بمستشفى نزوى حول إحصائيات مستشفى نزوى المتعلقة بمقاومة المضادات الحيوية والجهود المبذولة للحد منها ومن أهمها
متابعة أنماط وصف المضادات الحيوية من قبل الصيدلاني الاكلينيكي في العنايات المركزة ، والمرور الأسبوعي للفريق للعنايات المركزة لمتابعة الحالات التي لديها مضادات حيوية، التحليل المستمر لبيانات استهلاك المضادات الحيوية وتحديد مجالات التحسين في الممارسات العلاجية.
كما قدمت الدكتورة أمينة بنت خلفان الجردانية، استشاري أول أحياء دقيقة بمختبرات الصحة العامة المركزية محاضرة تناولت فيها وضع مقاومة الميكروبات وأسبابها وكيفية انتشارها والوضع العالمي والمحلي كما تطرقت الى دور اللجنة الوطنية لمقاومة المضادات الحيوية في الحد من هذه الظاهرة وقدم طلبة كلية عمان الصحية بمحافظة الداخلية عرضا مسرحيا توعويا بأهمية الاستخدام الصحيح للمضادات الحيوية،
واشتمل الحفل على معرض توعوي وتثقيفي بمشاركة عدد من الجهات الحكومية والخاصة لبث رسائل لمختلف فئات المجتمع حول المضادات الميكروبية أسبابها وطرق مكافحتها والتأكيد على عدم تناول المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية، مع الالتزام بإكمال فترة العلاج المحددة.
في ختام الحفل قام الدكتور زكريا بن يحيى البلوشي، مدير عام مركز مراقبة الأمراض والوقاية منها بوزارة الصحة بتكريم الجهات المشاركة في الحفل تم التجول في المعرض التوعوي المصاحب بحضور الدكتور علي بن عبدالله المقبالي مدير عام الخدمات الصحية لمحافظة الداخلية
جدير بالذكر أن العالم يحتفل بالأسبوع العالمي للتوعية بمقاومة المضادات الحيوية في الأسبوع الثالث من شهر نوفمبر من كل عام
حيث تأتي هذه الحملة في إطار الجهود الوطنية لتعزيز الوعي بالاستخدام الأمثل للمضادات الحيوية والحد من مقاومة الميكروبات، و إلى نشر الوعي بين العاملين في القطاع الصحي والمجتمع حول مخاطر الاستخدام المفرط أو غير الصحيح للمضادات الحيوية، وتسليط الضوء على أهمية تبني الممارسات السليمة للوقاية من العدوى



