“حنين الماضي” فعالية تستعرض ملامح من الحياة العُمانية القديمة بجنوب الباطنة
المصنعة: التكوين

انطلقت بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية بولاية المصنعة فعالية “حنين الماضي” التي تنظمها وزارة التراث والسياحة ممثلة بإدارة التراث والسياحة بمحافظة جنوب الباطنة بالتعاون مع الجامعة، احتفاءً بيوم السياحة العالمي الذي يأتي هذا العام تحت شعار “السياحة والتحول المستدام”. وتستمر الفعالية يومين متتاليين.
رعى حفل افتتاح الفعالية سعادة الشيخ أحمد بن علي الحبسي والي ولاية المصنعة، بحضور عدد من المسؤولين من القطاعين العام والخاص.
وتضمننت الفعالية مجموعة من الأنشطة والبرامج التي تعكس ملامح من التراث العُماني الأصيل، من بينها عروض فنية ومسرحية، وأفلام ترويجية تسلط الضوء على أبرز المواقع والمعالم التراثية والسياحية بمحافظة جنوب الباطنة، إلى جانب معرض مصاحب يضم مقتنيات تراثية تشمل الأسلحة التقليدية والعملات القديمة والأدوات المنزلية والزراعية ومعدات الصيد والكتب الدراسية والملابس التراثية، إضافة إلى منتجات الأسر المنتجة والحرفيين، ومعرض للصور الفوتوغرافية.
وتهدف الفعالية إلى تعريف الجيل الجديد بجوانب من حياة الأجداد وعاداتهم الأصيلة، وربط الماضي بالحاضر عبر الحوار والتفاعل بين الأجيال، وتشجيع كبار السن على مشاركة ذكرياتهم وتجاربهم بما يعزز الهوية الوطنية ويصون التراث لضمان استدامته. كما تسعى الفعالية إلى إيجاد منصة مجتمعية واقتصادية للأسر المنتجة والحرفيين، والترويج لمقومات السياحة التي تزخر بها المحافظة، ورفع وعي الطلبة بأهمية قطاعي التراث والسياحة ودورهما في تحقيق التنمية المستدامة.
وأكد محمد بن حميد الجحافي المدير المساعد لإدارة التراث والسياحة بمحافظة جنوب الباطنة في كلمة ألقاها خلال حفل الافتتاح أن هذه الفعالية تأتي في إطار حرص الوزارة على ربط الماضي بالحاضر وجعل التراث حيًا في ذاكرة المجتمع، إضافة إلى توفير منصة اقتصادية واجتماعية للأسر المنتجة والحرفيين، بما يسهم في تنشيط الحركة السياحية بالمنطقة.
وأضاف أن الحفاظ على التراث يمثل ركيزة أساسية لبناء المستقبل، موضحًا أن صون الهوية الوطنية وتعزيزها يُعد من أرقى صور الاستدامة الثقافية، وهو ما يتناغم مع شعار يوم السياحة العالمي لهذا العام “السياحة والتحول المستدام”.
ويُحتفل بيوم السياحة العالمي في الـ27 من سبتمبر سنويًا بهدف تعزيز الوعي بأهمية السياحة وقيمتها الاجتماعية والثقافية والاقتصادية، وإبراز دورها في دفع عجلة التنمية المستدامة، من خلال الحوكمة الرشيدة والتخطيط الاستراتيجي وتبني الابتكار في ريادة الأعمال، بما يسهم في توفير فرص العمل ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة.




