مجتمع التكوين

فعاليات رمضانية ثقافية وترفيهية وإجتماعية بحارة الغافات بولاية بهلاء

بهلاء:- التكوين، صالح بن زايد الهنائي، تصوير: أحمد بن محمد الهنائي

عاشت حارة الغافات بولاية بهلاء أجواءً رمضانية استثنائية طوال الشهر الكريم واستطاع الشباب تحويل هذه الحارة إلى مركز حيوي يحتضن أنشطة وفعاليات متنوعة تجمع بين التراث والثقافة والترفيه والمناشط المجتمعية وتفاعل الأهالي والزوار إلى هذه الحارة العريقة التي تجاوز عمرها 150 عامًا وهجرها سكانها قبل 50 عامًا لكنها عادت لتنبض بالحياة بفضل جهود قافلة الكور الخيرية التابعة لفريق الكور الرياضي،

التي عملت على إحيائها وترميمها لتعود أجمل مما كانت عليه وخلال ليالي الشهر الفضيل تعددت الأنشطة التي تعكس روح المجتمع العمانية وتُعيد للأذهان العادات العمانية الجميلة و من أبرز الفعاليات التي أُقيمت في الحارة هذا العام كانت فعالية (تهلولة الأطفال) التي شهدت تجمع أكثر من 400 طفلا مرتدين أزياءً تقليدية، يجوبون أزقة الحارة وهم يرددون الأذكار والأدعية الرمضانية،

في مشهد يعيد للأذهان أصالة الماضي وجمال العادات العمانية العريقة ثم تجمع الأهالي في الحارة القديمة لإحياء موروث الإفطار الجماعي الذي أقيم تحت رعاية المكرم الدكتور حمد بن سالم الرواحي عضو مجلس الدولة بحضور المشايخ والأعيان وجموع الأهالي حيث اجتمع الأهالي في جو رمضاني رائع يعكس روح الوحدة والمحبة. تبع هذا الإفطار مسرح للطفل و توزيع للحلويات وإقامة سوق خيري وعروض للألعاب النارية و معرض صور يوثق تاريخ الحارة العريق .

وفي الجانب الآخر من الفعاليات، أقيم إفطار لنساء البلدة للموسم الرابع على ساحة ملعب الكور المعشب وقد شهد حضور الأمهات في جو رمضاني حافل بالبهجة والسرور وتخلل الإفطار توزيع جوائز تشجيعية للمشاركات، مما أضفى مزيدًا من السعادة والفرح لدى الجميع و نجحت قافلة الكور الخيرية في إعادة الحياة إلى حارة الغافات، ليس فقط من خلال الترميم، ولكن عبر غرس روح الترابط المجتمعي وإحياء الموروث الثقافي وتعزيز الهوية العمانية وتحولت الحارة إلى مساحة نابضة بالفرح والتآخي، تؤكد أن التراث يمكن أن يُحيا من جديد عندما تتكاتف الأيدي وتصدق النوايا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى