مجلس رواق الأدب يناقش كتاب “الأزرق بين السماء والماء”
خاص: التكوين
عقد مجلس رواق الأدب بالتعاون مع مكتبة حبر جلسة مناقشة لكتاب “الأزرق بين السماء والماء” للكاتبة سوزان أبو الهوى, يوم الأربعاء بمقر المكتبة في مجمع المزن.
حضر الجلسة النقاشية ناصر الصباحي نائب رئيس محلس رواق الأدب و محمد الحبسي رئيس لجنة الفعاليات بالمجلس_, وعدد من أعضاء المجلس وبعض الحضور من المهتمين بالقراءة والأدب الفلسطيني.
بدأت الجلسة بالتعريف بالكاتبة الفلسطينية “سوزان أبو الهوى” روائية وشاعرة ومحللة سياسية وناشطة في مجال حقوق الإنسان، ومؤلفة الرواية الأكثر مبيعا لعام 2010 (بينما ينام العالم)التي ترجمت إلى ٢٨ لغة، ومؤسسة المنظمة غير الحكومية ملاعب من أجل فلسطين.
بعدها تم التعريف بالكتاب الذي تناول وصفًا دقيقًا لمعاناة المهجرين وحياة اللاجئين ومن كُتب عليهم الغربة داخل وطنهم، وطريقة المقاومة والتعامل مع حياة في منتهى الصعوبة حتى الحرب والاجتياح الغاصب.
تضمنت الجلسة مناقشة مفصلة لأحداث الكتاب الواقعة في عام ١٩٤٨، في قرية بيت دراس الفلسطينية، حيث تعيش عائلة بركة، التي تضم نظمية البنت الكبرى، وممدوح الأخ، ومريم ذات الطبيعة الحالمة، وأمهم الأرملة. وحينما تداهم قوات الاحتلال الإسرائيلي القرية وتُشعل فيها النيران، تضطر العائلة لقطع الطريق الطويل وصولاً إلى غزة، في مسيرة تختبر عزمهم وتمتحن صبرهم. وبعد مُضيّ ستين سنة.
في أمريكا، تقع حفيدة ممدوح نور في حب طبيب. وحينما تتعقبه إلى غزة تلتقي “ألوان”، التي تساعد نور في اكتشاف علاقة القُربى التي تتخطى المسافات بل وحتى تتجاوز الموت. ولأنها مفعمة بحس إنساني خالص، فإن رواية الأزرق بين السماء والماء تتميز بلغة شعرية وحبكة فنية آسرة في تناولها لأحوال عائلة بركة ما بين الهجرة والفقدان والنجاة والحب.




