
تمثل القراءة أهمية كبيرة في حياة الشعوب وبناء ثقافاتها المختلفة من خلال الأجيال المتعاقبة وما تنتجه من معارف متنوعة في شتى نواحي الحياة. ونواحي العلم المختلفة تزخر بمنطلقات ومداخل لعلوم شتى تسهم في ازدهار حياة الشعوب.
هذا التمثال يأخذ ركنا من اركان معرض الفن الايرلندي في مدينة دبلن مع مجموعة من اللوحات الفنية رسمت بانامل فنانين ايرلنديين وانجليز وفرنسيين. قام بهذا العمل الفني المتميز من الرخام الابيض الفنان والنحات باتريك مكدويل الذي عاش خلال الفترة من 1799 و 1870 بين لندن وبلفاست.
وقد عرضت هذه المنحوتة في الاكاديمية الملكية في لندن عام 1837 وحصلت على شهرة واسعة في ذلك الوقت. وتعد القراءة في حياتنا واحدة من اهم الأنشطة الذهنية التي نمارسها ولها تأثيرات بالغة في حياتنا منها تحفيز العقل وتنشيط الذاكرة وكذلك تحسين المهارات اللغوية وتنمية الخيال والابداع وتطوير الذات والمهارات الشخصية كما انها تساعد ايضاً على تقليل التوتر وتحسين الصحة النفسية. وخلاصة القول بما ان القراءة لها تأثيراتها العميقة والكبيرة في حياة البشر فإن الفنان والنحات باتريك مكدويل لخصها في هذا التمثال الجميل الذي يبين أن القراءة تساهم بشكل كبير في بناء مجتمعات مثقفة.




