تنفيذ مشروع مسابقة “رحلتي نحو الاستدامة” لشركة بيئة بمدرسة الصراط للتعليم الأساسي (١-٤)
انطلاقاً من إعلان مشروع مسابقة (رحلتي نحو الاستدامة) لشركة بيئة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، ارتأت مدرسة الصراط للتعليم الأساسي (١-٤) المشاركة فيها، حيث بدأت بإطلاق مبادرة ( أترك أثرك لبيئة مستدامة) التي تهدف إلى توعية المجتمع المدرسي؛ بأهمية الاستفادة من المواد المستهلكة وإعادة تدويرها لمواد جديدة يستفاد منها، ومبادرة ( الأسمدة الخضراء) للمجتمع المدرسي، حول أهمية الاستفادة من بقايا الطعام لتكون سماداً عضوياً لبيئة خضراء مستدامة، وحضيت المبادرتان بتفاعل من قبل المجتمع المدرسي؛ لاستشعارهم بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم في حماية البيئة وصونها لإجيال عمان المستقبل.
تحدثت أم الطالب معاذ العامري عن تجربتها في كيفية الاستفادة من بقايا الطعام قائلة: أنها قامت مع ابنائها بغرس هذه الثقافة داخل المنزل كمنهاج حياة من خلال الاستفادة من الفاكهة الفاسدة بعدم رميها وزراعتها في المنزل لتكون شجرة منتجة، كما قامت بعمل تصريف للماء المهدر بتحويله إلى ري المزروعات في المنزل للاستفادة منه مما كان له الأثر في تحسين نضارة الأشجار. أما أم الطالبة أفنان الهنائية فتؤكد أنها استطاعت من خلال تطبيق المدرسة للمشروع أن تنمي حرص ابنائها في إعادة تدوير بعض المواد المستهلكة وتجميعها لتكوين منتج يستفاد منه.
واستعرض الطالب الأيهم القنوبي من الصف ثالث تجربته في نقل أثر ما تم تعلمه واكتسبه من المدرسة في أهمية عدم رمي بقايا الطعام بإعادة تدويرها إلى سماد عضوي للأشجار وكذلك إعطائها للحيوانات. أما الطالبة شمسة الحديدية من الصف الرابع فشاركت تجربتها من خلال إعادة التدوير للمواد المستهلكة بعدم رميها وتحويلها إلى منتج يستفاد منه وأن لمشروع رحلتي نحو الاستدامة كان له الأثر في توعيتها بالحفاظ على البيئة لتكون بيئة مستدامة.
وعبرت المعلمات عن أثر توظيفهن لصفحة مشروع رحلتي نحو الاستدامة وربطها بالمناهج الدراسية في تغيير اتجاهات الطلبة للممارسات السلوكية الإيجابية من إعادة تدوير المواد المستهلكة.
عبرت مديرة المدرسة نظيمة المبيحسية عن سعادتها في طرح مثل هذه المسابقات التي تعنى بغرس قيم واتجاهات إيجابية نحو البيئة لجعلها أكثر أمناً والتقليل من مخاطر النفايات، كما قدمت مساعدة المديرة نهى الريامية الثناء والتقدير لشركة بيئة التي نفذت صفحة بالبوابة التعليمية وحوت على أنشطة تفاعلية حول كل ما يتعلق بالبيئة وإعادة التدوير، وتفاعل أولياء الأمور والطلبة والهيئة التعليمية ووعيهم بتطبيق تجربة هذا المشروع في واقع حياتهم ومشاركة المدرسة بممارساتهم الإيجابية ورفعها على صفحة البادلت الخاصة بالمدرسة.





