أبيات سكبتها من إناء الذاكرة، بعدما غابت عني المذكرة التي كتبت فيها جميع شعري ، فلربما يلفها النقص بجلبابه الأسود فتأتي ناقصة، غير أن سيل العاطفة دفاق رقراق يجود على الذاكرة فتتلمس به بعض ما علق بها لتنثره أريجاقد عانق رائحة الورد والفل والياسمين…………
سيل من الأحزان لاح فأدبرا
.فتفجرت عين الحقيقة أنهرا
وتبددت ظلم الحياة وأسفرت
عن حسن وجه بالضياء تنورا
وتبسمت منه الشفاه فوردت
وتناثرت منها اللآلي جوهرا
عيناه-إن لحظتك تحسب إنها
لجمالهاطرف الغزال تنظرا
&تحكي بأدمعهارواية عاشق
حملته أبعاد فأضحى مجبرا
وكأنها من هول بعد أدركت
أن الحياة ربيع ورد أزهرا
&سحرت بأرمشها مجادف لهفتي
حتى ركبت على السفائن مبحرا.
فرمت شباك الحب حتى أوقعت
في حبها قلبي فأضحى مؤسرا
أمسيت في سجن الأحبة هائما
والهم يغمرني وشوقي تبعثرا
&ذهبت بي الأفكار نحو حديقة
مزدانة والماء فيها قد جرى
لأرى ورودا قد تنوع شكلها
سبحان من خلق الجمال وصورا
فأفقت من نوم طويل ناعم
لأقص بل أحكي لكم ماقد جرى



