سفير سلطنة عُمان في تونس: المشاركة العُمانية في الملتقيات الفكرية تجسيدٌ للعلاقات الثقافية العميقة بين البلدين
تونس – التكوين
أكد سعادة سفير سلطنة عُمان لدى الجمهورية التونسية أن المشاركة العُمانية في الفعاليات العلمية والفكرية التي تشهدها تونس تعبّر عن عمق العلاقات الثقافية والفكرية بين البلدين، وعن إيمان سلطنة عُمان بأهمية تبادل الخبرات والمعارف في تطوير الفكر الإنساني وتعزيز قيم الوسطية والتجديد.
جاء ذلك بمناسبة استقبال سعادته للوفد العُماني المشارك في الملتقى العلمي الدولي حول الإمام محمد الطاهر بن عاشور: أسئلة المعرفة وقضايا الواقع، الذي تنظمه جامعة الزيتونة بالتعاون مع المعهد العالي لأصول الدين ومعهد الحضارة الإسلامية خلال الفترة من 28 إلى 30 أكتوبر الجاري.
وأوضح سعادته أن هذه المشاركة تأتي في سياق دعم سلطنة عُمان للمبادرات العلمية التي تُبرز دور العلماء والمفكرين في تجديد الخطاب الإسلامي ومواكبة قضايا العصر، مشيراً إلى ما تمثله مثل هذه اللقاءات من إثراء للفكر العربي والإسلامي.
كما أشار سعادة السفير إلى مشاركته في ندوة «السير الإباضية المعاصرة: أعلام وأعمال»، التي خُصصت لتكريم الأستاذ الدكتور فرحات الجعبيري، مشيداً بما تحمله هذه المبادرة من معانٍ سامية في الاحتفاء بالرموز العلمية والفكرية التي أسهمت في رفد البحث الأكاديمي وإثراء المعرفة الإنسانية.
وأضاف سعادته أن هذه الفعاليات تُجسد نموذجاً للتفاعل الثقافي والحوار المعرفي الذي يجمع بين سلطنة عُمان والجمهورية التونسية، ويعكس رؤية البلدين المشتركة في دعم القيم الإنسانية ونشر ثقافة العلم والاعتدال والانفتاح.
وفي ختام تصريحه، عبّر سعادة السفير عن شكره وتقديره للجهات التونسية المنظمة وللباحثين المشاركين، متمنياً للبلدين الشقيقين مزيداً من التوفيق في مسيرة التعاون العلمي والثقافي، وللجمهورية التونسية دوام التقدّم والازدهار.




