التقني

زادُ رحلتك

عبدالعزيز بن راشد الدهماني

إنَّ الإنسان في مختلف مراحل حياته يمرّ بكثير من المواقف، وتسير به الأيام بين يُسرٍ وعُسر، وبين سعادةٍ وحزن. وحتى في حدود الكلمات، قد تُبهجه عبارات، وقد تُحزنه أخرى. ومع ذلك، ينبغي للإنسان في هذه الحياة أن يكون متفائلًا، عامر القلب بالأمل في الله. فإن صَعُبت عليه دنياه يومًا، أو ضاقت به السبل، تذكّر فرج الله، كما قال في كتابه العزيز: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾. فلا عُسر دائم، وما أجمل أن يُناجي المرء ربَّه قائلًا: يا صعب، إنّ لي ربًّا لن يُضيّعني.

فيا أيها الإنسان، أيقِن أنَّ ربك قريب، فقد قال سبحانه: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾. ومن كان في أمره متوكّلًا على الله، فذلك نعمُ الزاد لرحلته.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى