الثقافي

رواق الأدب يحتفي باليوم العربي للثقافة

كتبت: فتحية الفجري

احتفت الدول العربية بـ «اليوم العربي للثقافة»، والذي أعلنته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “الألكسو”؛ حيث تم تحديد يوم 25 يوليو من كل عام للاحتفاء بالثقافة العربية تحت عنوان “اليوم العربي للثقافة”.

على هامش اليوم العربي للثقافة، نفذ مجلس رُواق الأدب، فعالية اليوم العربي للثقافة والذي يصادف 25 يوليو من كل عام، ويأتي الاحتفاء تأكيد لدور الثقافة وأهميتها، باعتبارها الهوية لأي شعب من الشعوب والتي تتجسد في سلوكياته وأسلوب الحياة والسلوك

والثقافة كما عرفها عالم الإجتماع الشهير ومؤسس “علم الأنثروبولوجيا الثقافية”، العالم الإنجليزي إدوارد تايلور، بأنها “هي ذلك الكل المركب الذي يشمل المعرفة والمعتقدات والفن والأخلاق والقانون والأعراف والقدرات والعادات الأخرى التي يكتسبها الإنسان باعتباره عضواً في المجتمع”.

شملت الفعالية على  ركن الخط العربي بصحبة الخطاط زهير الذهلي، وركن للموسيقى الشرقية بصحبة عازف العود المعتصم البطاشي، و عازف الجيتار علي العجمي .. وعازف الاورج عزان الفتحي.

صاحب الأركان، جلسة حوارية بعنوان أثر الثقافة على الأدب، مع الكاتب زهران القاسمي الذي أثرى المساحة بالحديث عن إصداره  “تغريبة القافر” كأحد الأجناس الأدبية التي وُظِفت فيه الثقافة الشعبية أو الموروث الثقافي العُماني في الأدب، وفي محور آخر ما يعكسه الأدب من ثقافة الشعوب  والمهم من تجربة ثقافات مختلفة في الأدب، وتأثير ثقافة المؤلف على أسلوبه في الكتابة، وكيف يشكل الأدب الثقافة التي يأتي منها أو يعكسها، وختم حديثه عن  قدرة عناوين مؤلفاتنا العربية  في إثارة الدهشة للمتلقي، مر الكاتب على  “بازارا ” للأبرز الإصدارات العُمانية في جانب من هذه الفعالية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى