د. لمياء محمود .. صوت مميز عبر أثير صوت العرب
حاورتها: ابتهاج شامخ
ارتبط صوتها بتلك النبرة الأخَّاذة التي تبث صورتها الذهنية قبل الصوت، وهي تقول: هنا القاهرة، تقف أمام ميكرفون إذاعة صوت العرب، هذه الإذاعة العريقة، لتقرأ نشرة الاخبار أو تقدم برامجها المميزة مثل (من العواصم العربية)، (الحياة الحب والأمل) و(صباح الخير يا عرب) الذي بدأت تقديمه العام 2000 واستمر 12 عامًا وغاوي حكاوي وجسور للجذور والبيان الأول والعديد من البرامج الإذاعية.
تعمل د. لمياء محمود رئيسة لشبكة صوت العرب بالاذاعة المصرية، التقيت بها ضمن حضور المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون الدورة 23 الذي اقيم مؤخرا بتونس حيث استضافها اتحاد اذاعات الدول العربية فكانت فرصتي للقائها ومحاورتها .
– نرحب بك في تونس ويسرنا التعرف على الإعلامية لمياء محمود
أهلا وسهلا بكل المتابعين في تونس وفي كل الدول العربية ، لمياء محمود مذيعة وقارئة نشرة أخبار بإذاعة صوت العرب المصرية من سنة 1984 عملت بالإذاعة بعد التخرج من كلية الإعلام بالقاهرة قسم إذاعة وتلفزيون بسنة واحدة ووواصلت العمل إلى أن أصبحت نائبة لرئيس شبكة صوت العرب ثم رئيسة له لمدة تسع سنوات ثم تطورت التجربة إلى حد الإرتباط بإتحاد اذاعات الدول العربية سنة 2005 وأصبحت منسقة الإذاعة المصرية في الإتحاد منذ 2009 ثم أُنتُخبتُ سنة 2016 نائبًا أول لرئيس لجنة الإذاعة…وفي العام 2018 أصبحت رئيسة اللجنة الدائمة للإذاعة بالإتحاد حتى اليوم .
ولصوت العرب أهمية قصوى في علاقته بالهيئات الإذاعية العربية وإشعاعها على المستوى العربي باعتبارها إذاعة مصرية بذائقة عربية تبث به أنشطة من الدول العربية في مناسبات متعددة بطريقة البث المباشر التي جعلت الإرتباط وثيقًا بالإذاعات العربية .
– باعتبارك رئيسة للجنة الإذاعة بالمهرجان العربي للتلفزيون ما الذي يميز الدورة 23 من المهرجان مقارنة بالدورات السابقة ؟
من المهم جدا لأي عمل إبداعي أن يسعى القائمون عليه دائما إلى تطويره وتجديده، خذي مثلا حفلات الافتتاح والاختتام كما هو الحال لهذه الدورة التي تميزت بإقامة حفل الختتام على مسرح قرطاج الأثري التاريخي الى جانب اللقاءات بين المهتمين بالمجال الإعلامي وتوسيع الآفاق بينهم وطبعا الجوائز المهمة للمتوجين في الدورة .
– فكرة او مشروع الإعلام السياحي كيف انطلقت وما هي أهدافها ؟
انطلق مشروع الإعلام السياحي العام 2009 من قبل الصحفيين المصريين مصطفى عبد المنعم وخالد خليل من خلال تكوينهم المركز العربي للإعلام السياحي الذي نظم الملتقى الأول للإعلاميين العرب بشرم الشيخ ثم توالت الأنشطة السنوية للمركز وكانت مشاركتي في العام 2013 والتي تأخرت بسبب التزاماتٍ مهنية في صوت العرب…ومنذ ذلك التاريخ وانا أتولى عضوية مجلس الإدارة في المركز العربي للإعلام السياحي إلى أن أصبح في العام 2023 الإتحاد العربي للإعلام السياحي وصارت انشطته سنوية إنطلاقا من مصر والتواصل من خلال فروعه في الدول العربية…حيث أن من أهم أهداف الاتحاد النهوض باختصاص الإعلام السياحي كوسيلة وآلية للنهوض بقطاع السياحة في الدول العربية .
– رسالتك للإعلاميين في المجال السياحي ؟
تزخر البلاد العربية بالمواقع والروافد الثقافية التي يمكن أن يغطيها الإعلام السياحي مثل الحرف، والمواقع التراثية، والمعالم الأثرية وغيرها الكثير، وهي مواقع ثرية بالافكار الخلاقة لأي تغطية إعلامية ويمكن تسليط الضوء عليها من خلال إعداد فقرات سياحية متميزة يمكن أن تبدأ بـ “هاشتاج” أو أي موضوع يُناقش تاريخيا للنهوض بالسياحة بالتركيز على مواقع معينة يمكن أن يتابعه العالم من خلال القنوات الاعلامية المختلفة، والمواقع السياحية مجال واسع جدا وثراء صحفي يحمل الجديد وهو مجال ممتع ومبهج يمكن استثماره بشتى الطرق.
– في إطار الإعلام السياحي ينظم معهد الشارقة للتراث دبلوما متخصصا في هذا المجال يشارك فيه مجموعة من الإعلاميين، كيف ترين هذا النشاط ؟
بدأ التعاون مع معهد الشارقة للتراث منذ العام 2023 عند زيارتنا للمعهد في أيام الشارقة التراثية فطرحنا موضوع الإعلام السياحي وإمكانية الشراكة والتعاون في شكل أكاديمي من خلال دبلوم متخصص فتحمس المشرفون على المعهد من أساتذة وإدارة للفكرة وتم تحديد الأولويات والشكل النهائي لهذا المشروع الذي يمتد إلى شهرين ابتداء من 15 مايو من هذا العام 2023 بمبادرة مقدرة ومشكورة من معهد الشارقة للتراث، حيث حظي هذا الدبلوم باهتمام وإقبالا كبير من الإعلاميين والمهتمين بالسياحة والتراث … وانطلقت الدورة بجزء نظري ثم تطبيقي في مرحلة ثانية من خلال المساهمة في إقامة موقع إلكتروني أو إذاعة في المجال السياحي .
واختتمت د. لمياء هذا اللقاء بتشجيعها للمبادرة التي قامت بها تونس تزامنا مع مهرجان اتحاد اذاعات الدول العربية والمتمثلة في انعقاد الدورة الأولى لمنتدى الإعلام السياحي.






