الثقافي

المرأة العُمانية،، شموخ التاريخ وعطاء الحاضر

سليمان الزيدي

في كل زمان ومكان، كانت المرأة رمزًا للعطاء، وأساسًا في بناء المجتمعات ونهضتها، وقد تجلت مكانتها عبر صفحات التاريخ، فها هي (بلقيس ملكة سبأ) تقود قومها بحكمة ورجاحة عقل، تشاور وتُحاور وتُحسن اتخاذ القرار، حتى أسلمت مع سليمان لله رب العالمين.
وها هي (آسيا امرأة فرعون) تضرب أروع أمثلة الصبر والثبات والإيمان تحت وطأة الظلم والطغيان.
وفي مكة المكرمة، وقفت أمنا (خديجة بنت خويلد) شامخة بجوار خير البشر، تؤمن بدعوته، وتُسانده، وتواسيه، حتى كانت نعم السند في أولى مراحل الرسالة.

وفي عمان، سارت المرأة العُمانية على ذات الدرب، متسلحة بالإيمان، متزينة بالقيم، منخرطة في ميادين الحياة المختلفة، من التعليم إلى الطب، ومن الإدارة إلى الريادة، ومن تربية الأجيال إلى بناء وطن عظيم.

كانت الأم التي تسهر لراحة أبنائها، والبنت التي تعين والديها، والأخت التي تحمل همّ إخوتها، والزوجة التي تكون عونًا وسكنًا، فسلامٌ على كل “امرأة عُمانية” سعت وبذلت، وحملت مسؤولية الوطن والعائلة بقلبٍ نابض بالحب والوفاء.

لكِ التحية أيتها العُمانية الشامخة،، يا من نقشتي اسمك في سجل المجد والخلود..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى