
اختُتمت مساء أمس فعاليات النسخة الأولى من بطولة النخيل الرمضانية في أجواء مليئة بالحماس والتآلف المجتمعي، حيث تُوِّج فريق المريصي (بركاء) بلقب البطولة بعد فوزه المثير على فريق درع السور (السيب) بنتيجة 2-0 في المباراة النهائية التي شهدت إقبالًا جماهيريًا كبيرًا من مختلف مناطق ولايتي بركاء والسيب.
نُظمت البطولة، التي شارك فيها 16 فريقًا محليًا، بهدف إعادة إحياء ملعب النخيل التاريخي الذي شهد ذكريات رياضية واجتماعية منذ سبعينيات القرن الماضي. وجاءت المبادرة بدعم من رجل الأعمال سالم بن صالح الفارسي الذي أعاد تطوير الملعب على نفقته الخاصة، ليصبح منصةً تجمع الأجيال في روح رمضانية تعكس قيم التواصل والتآخي.
شهدت المباراة النهائية تصدر فريق المريصي للفوز بعد أداءٍ مميز، وسط تشجيع حاشد من الجماهير التي حضرت برعاية الدكتور أحمد بن عبد الكريم الهوتي، وضيف الشرف رجل الأعمال عبدالعزيز بن حمود البلوشي. ولم تقتصر الفعالية على المنافسة الرياضية، بل امتدت لتشمل أنشطة ترفيهية واجتماعية أعادت للأذهان ذكريات الملعب العتيق، مما أضفى على الحدث بُعدًا تراثيًا واجتماعيا.
أكد المنظمون خلال حفل الختام أن النسخة القادمة من البطولة ستحظى بتنظيم أضخم وتجمع أكبر، مع خطط لاستقطاب فرق من محافظات عُمانية أخرى. وقال حامد بن محمد البلوشي: “هذه الانطلاقة مجرد بداية. نطمح أن تصبح البطولة منصة وطنية تُجسد روح الرياضة وتُعزز الانتماء المجتمعي.”
وجّه المنظمون شكرًا خاصًا للرعاة والداعمين، وعلى رأسهم سالم الفارسي لجهوده في إحياء ملعب النخيل، وكذلك للفرق المشاركة والجمهور الذي حوّل الحدث إلى مهرجانٍ من الفرح المشترك. كما تم تكريم الفرق الفائزة والمتطوعين الذين أسهموا في إنجاز البطولة، التي تُعدُّ خطوةً ريادية في دعم الرياضة المحلية وترسيخ القيم الاجتماعية.
مبادرة مجتمعية أُطلقت عام 2025 بهدف الجمع بين إحياء الموروث الرياضي وتقوية الروابط الاجتماعية عبر منافسات كروية في أجواء رمضانية، تحت شعار: “الرياضة جسرٌ بين الأجيال”.




