
نظمت محافظة الداخليةصباح اليوم ملتقى “موظفي خدمة المراجعين” بمشاركة “175” موظفا من مختلف الجهات الحكومية والإدارات المحلية بالمحافظة، بقاعة الشهباء بفندق انترسيتي نزوى برعاية سعادة الشيخ هلال بن سعيد الحجري محافظ الداخلية ويستمر لمدة يومين
ويهدف الملتقى إلى إكساب موظفي خدمة المراجعين بالمحافظة جوانب الخدمة المتميزةالمقدمة للعملاء ومساعدة الموظفين على إدارة الطلبات بشكل أكثر سلاسة، وإلى تعزيز كفاءة موظفي الصف الأمامي ورفع مؤشر رضا المستفيدين، من خلال مناقشة أفضل الممارسات في مجال خدمة المراجعين.
قُدِمَت في اليوم الأول أربع ورقات عمل من مختلف الجهات الحكومية، بدأها موسى بن خميس البلوشي – مسؤول الاتصال في المنصة الوطنية للمقترحات والشكاوى والبلاغات (تجاوب) ناقش فيها أهمية المنصة، وآلية الرد على طلبات المستفيدين، والأسئلة الأكثر شيوعًا حول المنصة، كما عرّف المشاركين ببعض المصطلحات المهمة الواردة بالمنصة، مؤكدا على المسؤولية المناطة بالفرق التنفيذية.
ثم قدم أسامة بن عبد الله بن حمد الفزاري – مدير مساعد بدائرة خدمة المراجعين بوزارة العمل – ورقة عمل حول رفع مؤشر رضا المستفيد ناقش فيها أخلاقيات التعامل مع المراجعين، وأهميةمتابعة الطلبات والتواصل المستمر مع المراجعين، كما سلط الضوء على تقييم وتحليل المؤشرات الإحصائيةحول الخدمات، وإعداد الخطط اللازمة لتحسين تلك الخدمات.
من جانبه استعرض الدكتور محمد بن حمد بن علي العريمي – خبير إعلامي بهيئة حماية المستهلك- قصة نجاح الهيئة والإجراءات التي قامت بها الهيئة لتحقيق أعلى المؤشرات في خدمة المراجعين، لُخِصَ ذلك في عرض فيديو محفز مرتبط بخدمة المراجعين.
وقدمت أمل بنت علي بن مهنا النبهانية – أخصائي تخطيط بمكتب متابعة تنفيذ رؤية عُمان 2040 بمحافظة الداخلية ورقة العمل الأخيرة ناقشت فيها مستهدفات رؤية عُمان 2040 المرتبطة بخدمة المراجعين، وآلية رفع مؤشرات مستهدفات الرؤية الخاصة بخدمة المراجعين.
وقال إبراهيم بن سالم بن خلفان المحروقي مدير دائرة خدمة المراجعين بمحافظة الداخلية: “يأتي انعقاد هذا الملتقى ليترجم التزامنا العميق بتحقيق تطلعات المستفيدين من الخدمات الحكومية، وتعزيز كفاءة دوائر وأقسام خدمة المراجعين في مؤسسات المحافظة. إن هذا الملتقى ليس مجرد فعالية مؤسسية، بل هو منصة لتوحيد الرؤى نحو خدمة أكثر تكاملاً وتأثيرًا، تنطلق من وعي حقيقي بأهمية الدور المحوري الذي تضطلع به هذه الأقسام في دعم مسيرة التنمية الوطنية الشاملة.” وأضاف: “نحن نؤمن بأن المُراجع ليس مجرد متلقٍ للخدمة، بل هو شريك في عملية التحسين والتطوير، ولهذا فإن الاستجابة السريعة، والدقة في تقديم المعلومة، وحسن الاستقبال، أصبحت من الثوابت التي نبني عليها ثقافة الخدمة لدينا، والرضا الذي يشعر به المراجع هو مرآة تعكس كفاءة المؤسسة وفاعليتها.”
وقام سعادة الشيخ محافظ الداخلية بتكريم مقدمي اوراق العمل
وتتواصل غدا فعاليات الملتقى بتقديم ورشة عمل تفاعلية حول الاتجاهات والممارسات المتقدمة في جودة خدمة المراجعين، يقدمها الدكتور أحمد بن حمود بن إبراهيم السرحني – رئيس قسم المتابعة بدائرة خدمة المراجعين بوزارة التربية والتعليم تتضمن عددًا من المحاور الأساسية، منها مقدمة تعريفية حول الإدارة الحديثة في خدمة المراجعين، وتعزيز تطبيق منهجية “كايزن” للتحسين المستمر، ومصفوفة “أيزنهاور” في تحديد الأولويات وإدارة الوقت بفعالية، باعتبارهما من الأدوات العملية المؤثرة في تحسين كفاءة العمل ورفع مستوى الخدمة المقدمة.
كذلك مهارات إدارة ضغوط العمل لدى موظفي خدمة المراجعين، وآليات التكيف مع بيئات العمل المتغيرة، وتجنب الاحتراق الوظيفي، بما ينعكس إيجابًا على رضا المراجعين وسلاسة إنجاز المعاملات.
وتختتم الورشة بمجموعة من التمارين والأنشطة التدريبية التي صممت لتطبيق المفاهيم النظرية على مواقف واقعية، مما يضفى طابعًا عمليًا يسهم في ترسيخ المعرفة وتحفيز المشاركين على نقل التجربة إلى بيئة عملهم اليومية.



