
بدات اليوم بمتحف عمان عبر الزمان أعمال ملتقى رياض الشريعة في نسخته السادسة والذي تنظمه إدارة الأوقاف والشؤون الدينية بمحافظة الداخلية وجاء هذا العام بعنوان “الإنسان فكر وحضارة”، ويستمر ثلاثة ايام، ويتضمن حلقات علمية ومحاضرات يقدمها نخبة من الأكاديميين والمتخصصين، وسط حضور واسع من المهتمين بالشأن الفكري والثقافي.
يسلط الملتقى الضوء على مكانة الفكر الإنساني في صناعة الحضارة، وعلى الدور العُماني الأصيل في بناء الوعي، إلى جانب استعراض التجربة الحضارية الإسلامية في سياقاتها المختلفة. .
وقال الدكتور سعيد بن غالب النعماني، مدير إدارة الأوقاف والشؤون الدينية بمحافظة الداخلية إن سلطنة عُمان قدّمت عبر تاريخها نموذجًا حضاريًا يقوم على الفكر المستنير والإنجاز الإنساني، وأن الإنسان العُماني حمل قيم التسامح والانفتاح وأسهم في بناء حضارة راسخة امتدت من الأفلاج إلى المدن العلمية. وأكد أن النهضة الحديثة بقيادة جلالة السلطان هيثم بن طارق ـ حفظه الله ـ تعزز هذا المسار من خلال رؤية عُمان 2040 التي تضع الإنسان في صميم التنمية.
وأضاف النعماني ان ملتقى رياض الشريعة في نسخته السادسة، بالشراكة مع متحف عُمان عبر الزمان، يسلط الضوء على دور الفرد والمؤسسات في تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ القيم العُمانية الأصيلة.
تضمن اليوم الأول تقديم عدد من المحاضرات وهي “الوعي الفكري الحصانة والبناء” للدكتور سيف بن سالم الهادي و”صناعة الحضارة في المخطوطات العمانية” لسلطان بن مبارك الشيباني و ” دور القرآن الكريم وتأثيره في صنع الحضارة الاسلامية” لسلطان بن صالح الراشدي وقدمت كل من الدكتورة نجية بنت محمد السيابية وفاطمة بنت محمد الجنيبية ورشتا عمل بعنوان ” بناء ناجح بتمكين حضاري” و” دور القرآن في بناء وعي الانسان”
وتشتمل فعاليات يوم غد على محاضرتين الاولى بعنوان ” الوقف الحضاري ” والثانية بعنوان ‘الحضارة العمانية” بالإضافة إلى جلسة حوارية عنوانها ” الاوقاف العمانية ودورها في بناء الحضارة” وافتتاح المعرض المصاحب للملتقى “نور الحضارة” الذي يشتمل على عدة اركان وهي الوحي الحضاري،و آفاق فكرية، الوقف عماد القوة، بصمة الإنسان العُماني، والابتكار الفكري، في تجربة تفاعلية موجهة لمختلف الفئات.
وتقام في اليوم الثالث محاضرة” صناع الحضارة” وجلسة حوارية ” نساء يصنعن الحضارة من الفكرة إلى الأثر” وورشة تدريبية ” أبطال صنعوا الحضارة ”




