فريق نادي الشباب للمغامرات يرسم لوحة من التحدي في مسار “أمجاد السويق الثالث”

سجل فريق نادي الشباب للمغامرات والمسير الجبلي حضوراً مميزاً يوم السبت، 7 فبراير 2026م، بمشاركته الفاعلة في مسار “أمجاد السويق الثالث”. الفعالية التي نظمها فريق “أمجاد السويق للمغامرات” بقرية “مشايق بني خروص” بولاية السويق، لم تكن مجرد سباق مع الزمن، بل كانت رحلة استكشافية في أعماق الجغرافيا العمانية.
انطلق المغامرون في مسار امتد لمسافة 12 كيلومتراً، تميز بتنوع تضاريسه بين السهول المنبسطة والممرات الجبلية متوسطة الصعوبة. وقد أضفى موقع المسار في منطقة “مشايق بني خروص” بعداً تاريخياً استثنائياً؛ حيث سلك المشاركون طرقاً تطل على المعالم الأثرية والحصون الشامخة التي تحكي قصة استيطان الإنسان العماني لهذه الجبال منذ القدم، مما جعل من المسير جولة في ذاكرة المكان.
لم تقتصر مكاسب هذه المشاركة على الجانب الرياضي فحسب، بل امتدت لتشمل جوانب حيوية أخرى:
الاستشفاء بالطبيعة: أكد المشاركون على الفوائد الصحية الكبيرة للمسير الجبلي، حيث يساهم الهواء النقي والتحدي البدني في رفع كفاءة الجهاز التنفسي وتعزيز اللياقة الشاملة، فضلاً عن دور الطبيعة الصامتة في تصفية الذهن وتقليل ضغوط الحياة اليومية.
تنشيط السياحة الداخلية: ساهم المسار في تسليط الضوء على المقومات السياحية والجيولوجية التي تزخر بها ولاية السويق، مما يعزز من مكانة “مشايق بني خروص” كوجهة مفضلة لهواة سياحة المغامرات، ويحفز الحراك الاقتصادي المحلي في المنطقة.
أظهر أعضاء فريق نادي الشباب انضباطاً عالياً وجاهزية بدنية متميزة، مجسدين روح العمل الجماعي والتعاون في تجاوز العقبات الجبلية. وتأتي هذه المشاركة ضمن خطة النادي لتعزيز ثقافة المغامرة لدى الشباب العماني، وربطهم ببيئتهم وتراثهم من خلال ممارسة رياضة تتطلب الصبر والجلد.
اختتمت الفعالية بتوزيع شهادات المشاركة، وسط إشادة واسعة بمستوى التنظيم الذي وفره فريق أمجاد السويق، والذي شمل نقاط الدعم والسلامة على طول خط السير، ليؤكد الجميع في الختام أن “المسير الجبلي” هو جسر يربط بين صحة البدن وعراقة الوطن.



