بتكلفة 2.5 مليون ريال عُماني.. محافظة الداخلية تفتتح حديقة نزوى العامة وتدشّن هويتها السمعية
الحجري: نعمل على تعزيز استدامة المشروعات التنموية ورفع كفاءة تشغيلها
الهوية السمعية تجسّد الموروث الثقافي للمحافظة بأسلوب معاصر
افتتح سعادة الشيخ هلال بن سعيد بن حمدان الحجري، محافظ الداخلية، اليوم الاثنين، حديقة نزوى العامة، كما دشّن الهوية السمعية للمحافظة المستلهمة من الفنون والموروثات الصوتية المحلية؛ وذلك في إطار خطط المحافظة لتطوير المرافق العامة وتعزيز حضور موروثها الثقافي في هويتها المؤسسية.
وتجوّل سعادته رفقة الحضور في مرافق الحديقة، مطّلعين على ما تضمه من خدمات ومساحات ترفيهية ورياضية واستثمارية، إلى جانب متابعة العروض والفعاليات المصاحبة التي أبرزت تنوع الأنشطة المتاحة للزوار.
ويأتي هذا التدشين الرسمي عقب مرحلة تشغيل تجريبي بدأت في 23 أبريل الماضي، شهدت إقبالًا لافتًا أسهم في تقييم أداء المرافق وتجويد الخدمات ورفع جاهزيتها لاستقبال الجمهور بمختلف الفئات.
وأكد سعادة الشيخ هلال بن سعيد الحجري أن حديقة نزوى العامة تمثل محطة بارزة في مسار استثمار المشروعات التنموية بسلطنة عُمان؛ إذ توفر مرافق متكاملة تسهم في تحسين جودة الحياة، وتفتح آفاقًا استثمارية تعزز مشاركة القطاع الخاص ورواد الأعمال في تشغيل المشروعات وخدماتها.
وبيّن سعادته أن المحافظة تركّز على استدامة مشاريعها ورفع كفاءتها التشغيلية، مع الأخذ بمرئيات المستفيدين وملاحظاتهم لتطوير الخدمات وتحقيق الأثر الاجتماعي والاقتصادي المنشود.
وحول الهوية السمعية، أوضح محافظ الداخلية أنها تأتي ضمن استراتيجية تطوير منظومة الاتصال المؤسسي، عبر توظيف الموروث الثقافي في محتوى إعلامي حديث يبرز خصوصية المحافظة ويسهم في التعريف بمقوماتها خلال المحافل والمنصات الرسمية.
وقد استُلهمت الهوية السمعية من إيقاعات فنّي «الرزحة» و«العازي»، إلى جانب فن «الكيذا» والتومينة والأهازيج المصاحبة للاحتفاء بختم القرآن الكريم، مع مزج تلك العناصر اللحنية بأساليب التوزيع الموسيقي المعاصر؛ لتشكيل بصمة صوتية متفردة للمحافظة.
وصاحب التدشين عرضٌ مرئي استعرض تضاريس المحافظة وقراها ومعالمها التاريخية والطبيعية، متناغمًا مع هويتها البصرية، في حين تقرر اعتماد هذه الهوية في الإنتاج المرئي والمحتوى الرقمي والمناسبات الوطنية والرسمية.
يُذكر أن حديقة نزوى العامة تُعد أحد أبرز المشروعات الخدمية والترفيهية بمحافظة الداخلية؛ حيث أُقيمت بتكلفة بلغت نحو 2.57 مليون ريال عُماني، وعلى مساحة تتجاوز 150 ألف متر مربع، محتضنةً أكثر من 40 مرفقًا متنوعًا. وقد استقطبت الحديقة في مرحلتها التجريبية ما يزيد على 1.3 مليون زائر، كما تتيح 15 فرصة استثمارية بقيمة تتجاوز 718 ألف ريال عُماني، وتوفر قرابة 50 فرصة عمل للكوادر الوطنية.
