مجتمع التكوين

بالصور: صلاة عيد الفطر ومظاهر الاحتفال في ولاية بهلاء

بهلاء : مؤمن بن قلم الهنائي، تصوير: عبدالله بن خميس العبري

أدى سعادة الشيخ هلال بن سعيد الحجري، محافظ محافظة الداخلية، صباح صلاة عيد الفطر المبارك بمصلى العيدين بمنطقة جماح في ولاية بهلاء، بحضور سعادة الشيخ سعيد بن علي بن أحمد الصلف النعيمي، والمكرم الدكتور محمد بن حميد الوردي عضو مجلس الدولة ، وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى ممثلي الولاية الشيخ عبدالله بن الوليد الهنائي، والشيخ عمر بن علي الجنيبي، إلى جانب أعضاء المجلس البلدي، وعدد من أصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى والمكرمين أعضاء مجلس الدولة، وأعيان الولاية والمشايخ والرشداء، وجمع غفير من المواطنين والمقيمين.

وأقيمت الصلاة في أجواء إيمانية مهيبة، حيث توافد المصلون منذ ساعات الصباح الأولى إلى المصليات والجوامع، في مشهد يعكس روح التآلف والتراحم التي تميز هذه المناسبة الدينية العظيمة، ويجسد معاني الأخوة والتقارب بين أفراد المجتمع.

وقد أمّ المصلين الشيخ فيصل بن علي العدوي، الذي ألقى خطبة العيد متناولاً فيها جملة من القيم الإيمانية والوطنية، مستلهماً معاني شهر رمضان المبارك وما يحمله العيد من دلالات الفرح والتجدد. واستهل خطبته بتهنئة الحضور، سائلاً الله أن يعيد هذه المناسبة على الجميع بالخير واليمن والبركات.

وأكد الخطيب على أهمية الاستمرار في الطاعات بعد انقضاء شهر رمضان، مشيراً إلى أن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قلّت، كما دعا إلى التمسك بالوحدة الوطنية وتعزيز التلاحم المجتمعي ونبذ الفرقة والخلاف، لما لذلك من أثر في ترسيخ الاستقرار وبناء مجتمع متماسك. وتطرق إلى أهمية بر الوالدين وصلة الأرحام، والإحسان إلى الجيران، ورعاية الأبناء وتنشئتهم على القيم الإسلامية الأصيلة، مؤكداً ضرورة ترسيخ معاني الرحمة والمودة والتكافل بين أفراد المجتمع.

كما حثّ على إحياء مظاهر العيد الأصيلة من خلال التزاور وصلة الأرحام والتواصل المباشر، بما يعزز أواصر المحبة ويحد من العزلة الاجتماعية المرتبطة بالإفراط في استخدام الوسائل الرقمية.

وفي ختام الخطبة، ابتهل الخطيب إلى المولى عز وجل أن يحفظ عُمان قيادةً وشعباً، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والرخاء، وأن يعيد هذه المناسبة المباركة على الجميع أعواماً عديدة وهم ينعمون بالصحة والعافية.

وعقب أداء الصلاة، عاشت ولاية بهلاء وقراها أجواءً احتفالية مفعمة بالفرح، حيث تبادل الأهالي التهاني والتبريكات في الساحات والمجالس والسبلات، وانطلقت الزيارات العائلية التي تُعد من أبرز طقوس العيد، في تجسيد حي لقيم التواصل وصلة الرحم. كما امتلأت البيوت بعبق القهوة العُمانية والحلوى، وتنوعت الموائد بالأطباق التقليدية التي تعكس أصالة الموروث المحلي وكرم الضيافة، وحرصت الأسر على إدخال البهجة في نفوس الأطفال من خلال تقديم “العيدية” وشراء الملابس الجديدة، في مشهد يعكس روح الفرح التي ترافق هذه المناسبة، فيما شهدت بعض المواقع إقامة فعاليات وألعاب شعبية أضفت أجواءً من المرح والسرور، وعكست روح العيد التي تجمع بين الفرح والهوية الاجتماعية المتجذرة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى