«هُمّة» التطوعي ينفّذ فعالية توعوية بعنوان “خلّينا نتحرّك”
ولاية صحار ـ صالح بن سعيد الحمداني
أقام فريق هُمّة التطوعي أحد الفرق التابعة لـ الشبكة العُمانية للمتطوعين «تعاون» وبالشراكة مع ميناء صحار والمنطقة الحرة، فعالية توعوية بعنوان «خلّينا نتحرّك» وذلك يوم أمس في مركز الوفاء لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة بولاية صحار تحت رعاية صالح بن سعيد بن صالح الحمداني، مؤسس ورئيس مجلس صحار الثقافي وبحضور نخبة من الشخصيات المجتمعية والكوادر التطوعية والمهتمين بالشأنين الصحي والرياضي،
وجاء تنظيم الفعالية في إطار جهود الفريق المستمرة نحو تعزيز الوعي بأهمية النشاط البدني ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة في الأنشطة الرياضية والحركية ضمن بيئة تفاعلية تحفّز المشاركة وتُسهم في بناء جسور التفاهم والتعاون بين مختلف فئات المجتمع، كما تهدف المبادرة إلى ترسيخ مفهوم الصحة المجتمعية الشاملة التي توازن بين الجوانب البدنية والنفسية والاجتماعية لجميع الأفراد دون استثناء.
وتضمّنت الفعالية مجموعة من الأنشطة الرياضية والترفيهية والمسابقات الحركية التي أُعدّت خصيصًا لتناسب قدرات المشاركين إلى جانب فقرة توعوية تناولت أثر الحركة والنشاط البدني في تحسين جودة الحياة ودعم الصحة النفسية والجسدية، وقد تفاعل المشاركون مع الفقرات المختلفة بروح من الحماس والتحدّي والإيجابية ما أضفى على الأجواء طابعًا مليئًا بالحيوية والبهجة، وأوضح أعضاء فريق هُمّة التطوعي أن هذه الفعالية تأتي ضمن رؤية الفريق في نشر ثقافة التطوع الصحي والرياضي وخلق بيئة مجتمعية دامجة تُسهم في تمكين الأفراد ذوي الإعاقة وتعزيز مشاركتهم في مختلف مجالات الحياة، وأكدوا أن الفريق يسعى من خلال مبادراته المتنوعة إلى تحفيز الشباب العُماني على العمل التطوعي وترسيخ قيم العطاء والانتماء والمسؤولية المجتمعية بالإضافة إلى بناء شراكات فاعلة مع المؤسسات الحكومية والخاصة لتحقيق استدامة الأثر التطوعي.
وقد لاقت الفعالية تفاعلًا واسعًا وإشادة من الحضور الذين عبّروا عن تقديرهم لمثل هذه المبادرات النوعية التي تجسّد القيم الإنسانية والتكافل الاجتماعي وتسهم في تعزيز صورة العمل التطوعي كركيزة أساسية في دعم فئة ذوي الإعاقة، وفي ختام الفعالية قام المنظّمون بتكريم الجهات الداعمة والمشاركين والمتطوعين الذين أسهموا في إنجاح البرنامج وسط أجواء سادها الفرح والامتنان وروح الإنجاز مؤكدين استمرار هذه الجهود في المستقبل من خلال تنفيذ برامج مماثلة تُعزّز التفاعل المجتمعي وتدعم مسيرة التطوع في السلطنة.



