انطلاق أعمال الفريق الإشرافي للحاضنة الأدبية بظفار دعماً للمواهب الشابة
ولاية صلالة – عادل بن رمضان مستهيل
عقد الفريق الإشرافي للحاضنة الأدبية بمحافظة ظفار اجتماعَه الأول برئاسة الدكتور سعيد بن بخيت بيت مبارك، رئيس مجلس إدارة فرع الجمعية العُمانية للكتاب والأدباء بمحافظة ظفار، ورئيس قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة ظفار، وذلك بحضور عدد من أعضاء فرع الجمعية وأساتذة من جامعة ظفار.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار الجهود الرامية إلى دعم المشهد الثقافي والأدبي في المحافظة، وتعزيز بيئة إبداعية مستدامة للشباب والكتّاب المحليين من طلبة جامعة ظفار، بما يسهم في بناء جيل أدبي واعد قادر على الإسهام في المشهد الثقافي الوطني.
افتتح الدكتور سعيد بن بخيت بيت مبارك الاجتماع بكلمة رحّب فيها بأعضاء الفريق، مؤكداً أهمية الحاضنة الأدبية بوصفها منصة لتطوير المواهب الأدبية وصقل مهارات الكتّاب والروائيين والشعراء من طلاب وطالبات جامعة ظفار. وأوضح أن الحاضنة ستقدّم الدعم الفني والإشرافي للمبدعين من خلال برامج تدريبية وورش عمل ولقاءات دورية تهدف إلى تنمية قدراتهم وفتح آفاق جديدة أمام إنتاجهم الأدبي.
وخلال الاجتماع، تم استعراض أهداف الحاضنة الأدبية وآليات عمل الفريق الإشرافي، حيث أشار الدكتور بيت مبارك إلى أن الفريق سيعمل على متابعة المشاريع الأدبية وتقديم الاستشارات والتوجيهات للكتّاب الشباب، بما يضمن جودة المحتوى الثقافي ويساهم في نشر الإنتاج الأدبي المحلي على نطاق أوسع.
كما ناقش الأعضاء خطة الأنشطة المستقبلية التي تتضمن تنظيم مسابقات أدبية وندوات وورش كتابة إبداعية، إضافة إلى تطوير مكتبة رقمية تضم أعمال المشاركين في الحاضنة.
وفي هذا الإطار، تم تحديد الاجتماعات الدورية القادمة والفعاليات المرتقبة، ومن أبرزها اللقاء العام بأعضاء الحاضنة الأدبية من طلاب وطالبات مختلف كليات وأقسام الجامعة، المزمع عقده يوم الخميس الموافق 16 أكتوبر 2025 في الحرم الجامعي. كما أعلن الفريق عن ورشة أساسيات الكتابة الإبداعية التي سينفذها الأستاذ والناقد عبد الرحيم مستاكو، عضو الفريق الإشرافي للحاضنة، والتي سيتم الإعلان عن تفاصيلها قريباً.
وأكد أعضاء الفريق خلال الاجتماع على أهمية تعزيز التعاون بين الجمعية العُمانية للكتاب والأدباء وجامعة ظفار، لتوفير بيئة محفّزة للإبداع والتجارب الأدبية، مشيرين إلى أن هذا التعاون يعكس رؤية مشتركة لدعم الثقافة الأدبية وتعزيز حضور محافظة ظفار على الخارطة الأدبية الوطنية.
واختُتم الاجتماع بتحديد مهام كل عضو في الفريق الإشرافي والتأكيد على الالتزام بتقديم الدعم المستمر للمبدعين الجدد والمتقدّمين، لضمان استمرارية الحاضنة كمنصة حقيقية للازدهار الأدبي في المحافظة.
ويُذكر أن هذا الاجتماع يمثّل الخطوة الأولى نحو تفعيل الحاضنة الأدبية في ظفار، ويجسّد التزام الجهات المعنية بالارتقاء بالمشهد الثقافي المحلي ودعم الكتاب والموهوبين في مختلف مجالات الإبداع الأدبي.




