
في يوم الأحد الموافق 1 يونيو 2025م تم نشر موضوع بعنوان “آفة الوشاية حين تقتل الكلمة قلبًا وتُشعل فتنة”، وقد لقي الموضوع تفاعلًا واسعًا من قِبل القراء لما حمله من مضمون عميق ورسالة مؤثرة.
ومن أجمل ما وصلنا من تفاعل قصيدة معبّرة من أحد الإخوة الشعراء، هو الشاعر خليفة بن محمد بن عبيد الشبلي وقد جاءت بعنوان: “الوشاية”، لتجسد بكلماتها وقع الوشاية وأثرها في النفوس والمجتمع.
الوشاية *
الوشاية بنظرة الواشي حكاية
م البداية
صاغهـا لغايـة وغايـة
صاغهـا وبكـل دقـة
دون خـوف
ولا مشقة
لجل يوصـل وبمـراده للنهاية
والنهاية وكيف كانت ما تهمه
الـمـهـم يــدس سمــه
في تفاصيـل الكـلام
والنتيجة تكون غمــه
بلا عتاب ولا مـلام
ولاضمير ودون ذمـه
والنوايا واضحات
لزرع فتنه والشتات
وكل هذا ما يهمه
المهم ينهي المهمه
ويكتمل سير الوشاية
للنهاية
تنهدم من بعدها كل الزوايا
مايهمـه
وتبقى حرقة بالحنايا
ولاتهمـه
هو يهمه شي واحـد
مطلبه وعوقه وطبه
مايبي ع قلب واحد
لا صديـق ولا أحبـه
والحكاية تكبر وتصبح رواية
وبكذا يرضي غروره
وبحضوره
تكتمل هذي الرواية
للوشاية



