الثقافي

الكندي وواسيني الأعرج يفوزان بجائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب

مسقط: التكوين

أعلن سعادة حبيب بن عبدالله الريامي الأمين العام لمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم، الفائزين بجائزة السُّلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب في دورتها العاشرة، والتي خُصصت هذا العام للعرب عمومًا.

وفاز المكرم الدكتور عبدالله بن خميس الكندي بالجائزة في مجال دراسات الإعلام والاتصال عن فرع “الثقافة”، فيما حُجبت الجائزة في مجال الإخراج السينمائي عن فرع “الفنون”، بينما فاز الروائي الجزائري واسيني الأعرج في مجال الرواية عن فرع “الآداب”.

تجدر الإشارة إلى أن جائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب تعد إحدى الجوائز التي أمر بإشهارها جلالة السلطان الراحل قابوس بن سعيد -طيب الله ثراه- للاهتمام بالنتاج الفكري والمعرفي في مجالات الثقافة والفنون والآداب.

وجاء إنشاء المسابقة بناءً على المرسوم السلطاني رقم (18/2011) والصادر بتاريخ 27 فبراير 2011، دعمًا من جلالته للمثقفين والفنانين وتكريمًا لهم تحت مظلة واحدة.

ويتولى مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم الإشراف المباشر على الجائزة وتنظيم سير عملها، بالإضافة لتحديد فروعها في كل نسخة وتشكيل لجان التحكيم لكل نسخة.

وتهدف الجائزة لدعم المجالات الثقافية والفنية والأدبية دعمًا للتطور الحضاري الإنساني، والمساهمة في حركة التطور العلمي والإثراء الفكري، بالإضافة لتكريم المثقفين والفنانين والأدباء تقديرًا لجهوده.

وتُمنح الجائزة للفائزين في مجالات الثقافة والفنون والآداب؛ بحيث يتم اختيار فرع من كل مجال في كل دورة من دورات الجائزة، ليصبح عدد الفائزين ثلاثة في كل عام من المثقفين والفنانين والأدباء، بواقع فائز واحد في كل مجال.

وتنقسم مجالات المسابقة بين:

– الثقافة: تُعنى بالأعمال والكتابات الثقافية المختلفة في مجالات المعارف الإنسانية والاجتماعية عموماً، كـــ: (اللغة، والتاريخ، والتراث، والفلسفة، والترجمة، ودراسات الفكر .. إلخ).

– الفنون: تُعنى بالنتاج الفني بشتى صوره المعروفة عالميًّا، كـــ: (الموسيقى، والفن التشكيلي، والنحت، والتصوير الضوئي .. إلخ).

– الآداب: تُعنى بالأنماط الأدبية المختلفة، كـــ: (الشعر، والرواية، والقصة القصيرة، والنقد الأدبي، والتأليف المسرحي.. إلخ).

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى