
ان من ينظر الى واقع شبابنا اليوم من عدم امتلاكهم لمهارات الحياة ، ينظر الى الحاجة الملحة لتتدريبهم على المهارا ت القيادية في الحياة ، ولا ابالغ ان قلت ان مجموعة كبيرة جدا من طلبة المدارس ليس لديهم او قل من يمتلكون مهارات الحياة المستقبلية .
وبحكم حضوري في المدارس الحكومية لقرابة 32 عاما وعاميين في المدارس الخاصة تلاحظ لدي ضعف اهتمام الوالدين لتوجيه أبنائهم نحو التدريب على المهارات القيادية وانما فقط حشوا الطفل بمعلومات ليحصل على درجة في الفصل وبعد ذلك يفقدها تماما بعد ا نتهاء المرحلة الدراسية.
ان من يعيش واقع المدارس ويتحاور مع الطلبة يجد فعلا الحاجة الماسة والضرورية لتعريف الطلبة بواقعهم واهمية رسم أهدافهم للمستقبل وتوجيههم نحو أهمية الجد والاجتهاد من اجل تحقيق أهدافهم فمتى ماكانت الرؤية واضحة والهدف ونقطة التركيز امام عين الطالب في كل مرحلة من حياته ، ولا نبالغ اذا قلنا يرى هدفة امام عينه في كل وقت وحين في كراستة في كتابة في كوب الماء وكوب الشاي الخاص به ، وعلى باب غرفته وفي دولابه الخاص به . فهنا نغرس أهمية التخطيط لمستقبله .وكلما تكاسل عن تكملة طريقه لاحظ الحلم والهدف نصب عينه في كل وقت وحين .
ومن خلال تنفيذ هذا الامر على ارض الواقع بمسمى مشروع رسم الأهداف والذي ظهر جليا نجاحه من خلال تفاعل الطلبة في الأنشطة المقدمة لهم ، والتدريب من خلال الألعاب والمسابقات والأنشطة العملية والذي كان له الأثر البالغ على رسم الطلبة لاهدافهم المستقبلية ، ولكن مازلنا نحتاج اهتماما اكثر من قبل ولي الامر لمتابعة ما يتم تدريبهم عليه في اثناء حلقات العمل التدريبية ليتم تطبيقه بالمنزل .



