تتمثل القيادة الإدارية الناجحة في قدرة القائد على التأثير في الآخرين وذلك بين الجمع بين احتياجات الفريق (المجموعة) والأهداف التي يسعون لتحقيقها . ويكون بالصبر والتواضع والاستماع الى الآخرين وترك المجال للإبداع وإطلاق الفكر بالقدوة والنزاهة وتحفيز الآخرين في ظل التحديات التي تواجه العالم من حولنا
وتوجيههم بفعالية نحو تحقيق رؤية مشتركة، وذلك من خلال التحفيز، والتواصل الجيد، ووضع الخطط المدروسة، مع التحلي بصفات مثل النزاهة والشجاعة والذكاء الاجتماعي، لبناء فريق عمل متناغم ومنتج يحقق الأهداف المنشودة. ويتجاهلون عشرات الفروع والمجالات الأخرى التي تقع تحت مصطلح القيادة وتحفيز الآخرين “الإدارية ”، بدءًا من التخطيط والتنظيم والتدريب ووضع الرؤى وقيادة الفريق، وليس انتهاءً بالقدرة على اتخاذ القرارات في الأوقات السليمة بالمنهجية السليمة. للقيادة الإدارية وهي ليست مجرد “إشراف” على عمل الآخرين بقدر ما هي منظومة متكاملة من الإجراءات هي التي تحدد مسار عمل الفريق في المؤسسات والأندية والتجمعات الكبرى وغيرها من الأماكن ويتضمن ذلك الإبداع والابتكار والمنافسة. وهناك مهارات يجب أن يمتلكها القائد الإداري :-
• الذكاء الاجتماعي: يتمتع القائد الإداري الناجح بالمهارة الاجتماعية التي تمنحه القدرة على التواصل مع الآخرين وتوصيل أفكاره، لذلك فهو مستمع جيد ومحاور ماهر.
• الذكاء العقلي: وهو مهارات المتطق التحليل القدرة على التفكير النقدي للتوصل الى استنتاجات دقيقة. .
• الدقة والتنظيم: : القدرة العقلية على معالجة المعلومات بشكل واضح ومنظم وتوحيه الأفكار نحو تحقيق الأهداف مما يتضمن الاتفاق والتركيز في العقل والتكيف مع التحديات والضغوط لتحقيق التوازن الداخلي والاستقرار .
• التأثير على الآخرين: .: القدرة على أحداث تغيير على الافكار والسلوك والمشاعر دون اللجوء الى الاكراه من خلال غرس الثقة وفهم الاحتياجات وتحقيق الاهداف التي تصبو اليها المجموعة التي يقودها. ..
• الرؤية الثاقبة: .يتضح ذلك من خلال تحديد اهداف واضحة من القائد الاداري ويشغل الشغف لدى المجموعة يظهر التعاطف من خلالها ويشجع الابداع ويلهم فريقه باتخاذ اجراءات ايجابية.
• الدافع: ..ان يكون قادرا على الانجاز والتحفيز للاخرين يقود بالقدوة ويستثمر قدراته يتسم بالمرونة ويدفع فريقه للتميز والتطور المستمركل في مجاله .
• التخطيط: .: وهي وظيفة إدارية تتضمن تحديد اهداف وتحديد مسار العمل وهي رؤية استراتيجية طويلة المدى والتركيز على تحقيق أهداف قابلة للقياس والتقويم والتغذية الراجعة
• التفويض: وتمثل مهارة التفويض لدى القائد الإداري في القدرة على نقل المسؤوليات والصلاحيات لدى الفريق لتحقيق الأهداف وتتضمن هذه المهارة ، اختيار الشخص المناسب ، وضوح التوقعات ، تقديم الدعم والموارد ،تعزيز الثقة والمرونة ، مراقبة التقدم ، زيادة الإنتاجية لدى المؤسسات وتطور الفريق .
ويستطيع الشخص . مهما تكن مرتبته أو مسماه الوظيفي، أو منزلته الاجتماعية، أن يكون قائداُ، اداريا هذا ما يؤكده الدكتور (بيتر دين) الأستاذ الممارس في علوم القيادة، في كتابه :- (القيادة للجميع)، مبيناً أن المؤسسات في هذه الأيام تحتاج إلى موظفين يتمتعون بفنون القيادة الإدارية في كل مستوى من مستويات المؤسسةوفي كل التخصصات والأقسام والمفتاح لتطوير هذه القدرات القيادية وتعزيزهاهي فنون القيادة الادارية وإليكم بعضا منها :-
• فن التحفيز::القائد الناجح يحفز فريقه ويشجعهم لتحقيق الأداء الأمثل.
• فن الاستماع: القدرة على الاستماع لموظفي المؤسسة وفهم تحدياتهم.
• فن اتخاذ القرارات:يتخذ القائد القرارات المناسبة بناءً على معلومات دقيقة وفي الوقت المناسب.
• التواصل الفعال :التشابك بين القيادة والتواصل الفعال لتعزيز بيئة عمل إيجابية.
• النزاهة وإدارة الذات: من السمات الأساسية للقائد الناجح.
ويشيع بين الناس مقولة “الإدارة شطارة” وهي مقولة
على الرغم من اختزالها الشديد للأمور إلا أنها على قدر كبير من الصحة بلا شك. ومن وجه نظرنا نقول ونؤكد فنون القيادة الإدارية هي النخاع الشوكي الذي يحدد نجاح مؤسسة ما من فشل مؤسسة أخرى، وهي القاعدة التي تقوم عليها كافة أنشطة المنظمات مهما كان حجمها، ومهما كان مجالها أيضًا. إذا صلحت الإدارة والقيادة ، صلحت المؤسسة كلها وإذا فسدت، بدأت الرحلة للهبوط والفشل.والتاخر عن المؤسسات الأخرى.



