مقالات

العِلْم…من سجدة الملائكة في السماء بالعلم الى هداية الإنسان في غار حراء بالعلم

زاهر بن سيف بن سلطان المسكري

الحمد لله العليم الحكيم، الذي أوجد الإنسان من عدم،
وأخرجه من ظلمات الجهل بنور الله وحده لا شريك له إلى نور العقل، الذي جعله الله في رأس الإنسان أشبه بزبدة من حليب مستخرج، والمخ بلا شك آية من آيات خلق الله المعجز وهو جزء لا يتجزأ من جسد الإنسان بشرايينه وأعصابه وعروقه وفصوصه بل وكل جزء من الجسد إنما خادم و أداة يعبر بها العقل ( المخ)، وأنزل الله كتبه، وبعث رسله، ليعلّموا الناس بعلم هو الذي به تستقيم الحياة.
مبدأ العلم… وابتداء الخلق
منذ اللحظة الأولى لبدء الخليقة، في ذلك المَشهد الملائكي الرفيع والغيبي يوم قال الله رب العزة {أنبؤوني بأسماء هؤلاء}، وحين تكلّمت الملائكة بين يدي الله،
لم يقل أحدهم: “نحن نعلم”، بل قالوا جميعًا: {سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا ۖ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ}
هنا ولدت المعرفة… وهنا وُضعت أول لبنة في علم الكون.
لم يقل مَلَك من الملائكة أني : “أعلم”…
بل قالوا جميعًا: “لا علم”
وهنا نفيٌ للعلم الشامل من خلال خمسة حروف فقط “لا علم”!.
الملائكةُ تعلم… لكنها تعلم أنها لا تعلم إلا إذا علّمها الله. جبريل نفسه — الروح الأمين — كان شاهدًا على هذا الإقرار المقدّس، بل وكان أحدهم في الجواب {سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم} فسيدنا جبريل مهيَّأً بأن يصبح رسول العلم من السماء إلى الأرض (نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ) (193)
تلك الجملة… هي أوّل “درس علمي” في الوجود.
إنها بوصلةُ الطريق، وميزانُ العقل، وسجدةٌ خاشعةٌ تعترف أن العلم من الله وحده.
جبريل… حاملُ العلم من السماء إلى الأنبياء
منذ ذلك التسبيح الأول الموثق في القرآن،
نزل الروح الأمين جبريل :- على نوح بالحكمة والفلك،
وعلى إبراهيم بالبصيرة والبرهان، وعلى موسى بالتشريع والنجاة، وعلى عيسى بالرحمة والمعجزة، حتى بلغ خاتم النبوة، رمز العلم والرحمة والسناء: محمد ﷺ. دون أن نغفل من بعث من أنبياء ورسل بين الحقب التاريخية…
قال تعالى: {ولقد أرسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك وما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله فإذا جاء أمر الله قضي بالحق وخسر هنالك المبطلون}
كلُّ نبيٍّ كان مدرسة، وكلُّ رسولٍ كان بابًا للعقل والبصيرة.
وما كانت البشرية لتفهم طريقها من دون هذا النور المنزل من السماء.
“اقرأ” … الكلمة التي رفعت الإنسان
وحين اكتمل الزمان …. نعم أكتمل الزمان مذ ذلك اليوم ومن خلال الصفحة السادسة من كتاب الله عندما قال الله لملائكته “أنبؤوني بأسماء هؤلاء …..”، وكان جواب الملائكة بعد التسبيح ( لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم)…. وتستمر الرسالات وينزل جبريل عليه السلام بكلام الله على الأنبياء والرسل المتعاقبين واحد بعد آخر .
وجاء عصر الختام، وكان آخر عهد جبريل بالتعليم يوم وقف في الغار، وقال لمحمد ﷺ: {اقْرَأْ}
كلمة واحدة… لكنها مفتاح الحضارة، وسِرُّ النهضة، وأصلُ كل علم. {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ}، {الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ}، {عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ}
ترابطٌ بديع: قالت الملائكة: {لا علم لنا إلا ما علمتنا}
وقيل لمحمد ﷺ: {علّم الإنسان ما لم يعلم.}
وبين القولين… مسافة زمنية طويلة بمقياس البشر … وبذلك يمتد طريقُ المعرفة العلمي مذ بدأ خلق أبونا آدم في السماء وسجود الملائكة وجبريل له بأمر الله ثم إلى الأرض في غار حراء وفي كلا المكانين لجبريل حضور…
وهنا يجب القول أنه لو انقطع العلمُ الرباني وانقطع العلم عن الإيمان… لفسدت الأرض وهذا تماماً ما نشاهده في الغرب من علم مفصول عن حلقة الإيمان بالله أساساً وانعكاس ذلك بفقد الطمأنينة والسكينة وإنتشار الإلحاد وشتى أنواع الرذيلة والموبقات وسفك الدماء والسادية المقيتة والجريمة.
فالعلم ليس رفاهية، ولا زينة ثقافية، ولا لقبًا يُعلَّق على جدار.
بل العلم ضرورة حياة. به تُبنى الأمم، وبه تُعمَّر الأرض، وبه يميز الإنسانُ بين الحق والباطل. ولولا علم الله… لعاش الناس كالغريزة الحيوانية: لا حياء، ولا عقلا، ولا تمييز بين نور وظلام.
قال تعالى: {وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَكُنتُم مِّنَ الْخَاسِرِينَ}
ولنا من خلال كتاب الله أيها القاريء الكريم وقفات لمسيرة العلم عبر الأنبياء:
* آدم عليه السلام — بداية العلم: علم الأسماء
كان أولَ مخلوقٍ يتلقى العلم مباشرة من الله: ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا﴾
* علم الأشياء، طبائعها، وظائفها، ومفاتيح إدراك الكون. ومن هذا العلم ولدت الحضارة.
* إدريس عليه السلام — علم القلم والصناعة
أول من خطّ بالقلم، وأول من عرف فنّ التدوين، وعلوم الفلك، والخياطة، والصناعة. رفعه الله لما حمله من نور العلم والتقوى: ﴿وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا﴾
* نوح عليه السلام
صناعة السفينة، علمًا غيبيًا لم يعرفه البشر قبله وفق هندسة سماوية: ﴿وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا﴾
هو أول من جسّد العلم التطبيقي الموحى لحماية الإنسان فكان الماء آية إبادة للكافرين من خلال الغرق وآية إنقاذ وحياة من خلال طفو السفينة للمسلمين.
* هود وصالح — علم السنن الاجتماعية
علّما البشرية أن المجتمعات تُهلك بالظلم والطغيان، وتُرفع بالإيمان والصلاح. صالح آتاه الله علم الحكمة وفهم أسباب الفساد في الأمم.
* وإبراهيم عليه السلام أُعطي علم التوحيد وبصيرة النجوم، وحكمة المناظرة.
* لوط — علم الأخلاق وصحة المجتمعات
كان علمه علمَ الطهارة الاجتماعية، يحذر من الفساد إذا انتشر أهلك الأمم.
* إسماعيل: علم بناء البيت الحرام وإقامة المناسك.
* إسحاق: علم البركة ونشر التوحيد
* يعقوب: علم تربية القلوب ومداواة النفوس.
* يوسف — علم التأويل والاقتصاد والسياسة
نبي الرؤى والتدبير العظيم: ﴿وَعَلَّمْنَاهُ مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ﴾
جمع بين علم الإدارة، وعلم القيادة، وعلم قراءة المستقبل.
* شعيب — علم الميزان والعدل الاقتصادي
نبيّ الموازين والحقوق. حذّر من فساد التجارة والربا والتطفيف، لأن الظلم المالي يهلك الأمم كما تهلكها المعاصي.
* أيوب — علم الصبر واليقين علمٌ لا يُعلَّم في الكتب
بل يُكتب على الجسد المبتلى والروح الثابتة. هو درس للبشرية في أن القوة ليست في النعمة بل في الثبات عند المحنة.
* ذو الكفل — علم الحكم وضبط النفس
أعُطي الحكمة والعدل والانضباط؛ أحد أعمدة البناء الأخلاقي.
* موسى عليه السلام — علم التشريع والكلم المباشر
كليم الله وصاحب أعظم شريعة عملية. تلقى من الله علمًا مباشرًا، ثم تعلم من الخضر علم الحكمة الباطنة التي وراء الأسباب.
* الخضر عليه السلام — علم المقادير والباطن
عالمٌ رباني يملك علمًا لا يُدرك بالعقل الظاهر: علمُ القدر الخفي والمآل، وحكمة المسارات التي لا يعرفها الناس.
* داوود عليه السلام — علم الحكم والصناعة والمزامير
نبي الملك والصوت والمزامير. أوتي علم الحديد وصناعة الدروع: ﴿وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ﴾
* سليمان عليه السلام — علم المُلك والكون والطير والريح
ملكٌ آتاه الله علومًا كونية فريدة: لغة الطير، تسخير الريح،
فهم الجن، فصل الخطاب، والقضاء بالحكمة: ﴿فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ)
* عيسى عليه السلام
رُفع بالعلم الذي به يبرئ الأكمه والأبرص بإذن الله.
* محمد ﷺ…
جُمع له كل علم، وأُنزل عليه القرآن: كتابُ الكون، ودستور الحياة، ومفتاح العقول.
العلم… عبادةٌ وشفاء
كل علمٍ يقود إلى الله… فهو عبادة. وكل علمٍ يُزكّي النفس… فهو صدقة. وكل علمٍ يُحرّر العقل… فهو هداية. أما العلم الذي يورث كِبراً، فهو جهلٌ في ثياب عالم .
ولذلك قال تعالى: {إِنَّمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ}
فكلما ازددتَ علمًا… ازددتَ خشيةً سجودًا. وكلما ارتفعتَ فهمًا… انخفض قلبك تواضعًا وسكوناً.
العلم وديعةٌ من الله
يا قارئ هذه الكلمات، يا من تبحث عن نور يهديك،
اعلم أن العلم ليس ملكاً لأحد، ولا يورَّث إلا لمن فتح الله قلبه.
ابدأ من حيث بدأ الملائكة: {لا علم لنا إلا ما علمتنا}
ثم امضِ كما أمر الله رسوله: ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰانَ مِنۡ عَلَقٍ (2) ٱقۡرَأۡ وَرَبُّكَٱلۡأَكۡرَمُ (3) ٱلَّذِي عَلَّمَ بِٱلۡقَلَمِ (4) عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰانَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ (5)
تسلسلٌ معجز: خَلْقٌ…ثم قراءة…ثم قلم…ثم علم. واسلك طريق الأنبياء: إقرأ …تعلم… وافهم… ثم انشر. واعلم أنك مهما تعلمت، فإنك ميتٌ لا محالة، ولا يبقى لك إلا علمٌ نافع كصدقة جارية ، وسيرةٌ طيبة، وذكرٌ يتردد في أفواه الناس.
وبذلك تصبح كإنسان تلميذ السماء، ومُشرِق الروح،
ووارث للعلم الرباني.
حين يتحوّل العلم إلى كِبر… يسقط صاحبه
وفي المقابل، حين يغترّ الإنسان بعلمه، ويجعل العقل صنمًا،
ويجعل المنهج إلهًا، ويقف أمام خالقه يرفع حاجبيه دهشةً أو جحوداً… فإنه يقترب من طريقٍ سلكه قبله ثلاثة:
* قارون: عالِم المال والذهب والفضة الذي خسف الله به الأرض قال متبجحاً: {إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي} فنُسب العلمُ إلى نفسه، فخُسِف به إلى الطين الذي خرج منه.
* فرعون: عالِم القوة الذي غرق في قطرة ماء قال: {أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى} فانطفأت شمعة كبريائه في بحرٍ صغيرٍ بين جبلين من الطود العظيم.
* إبليس: عالِم العبادة الذي أسقطه القياس والكِبر، ورفض السجود لآدم، وقال: أنا خيرٌ منه، فهوى من مقامه نورًا إلى مقامه نارًا.
هؤلاء الثلاثة…هُم درس المستقبل: العلم إذا لم يقُد إلى التواضع… قاد إلى السقوط. ومن ينفي وجود الله… فقد نفى وجود نفسه
وفي المقابل…
ذو القرنين على سبيل المثال … حاملُ علمِ التمكين في الأرض
علمُ التمكين والحكم العادل
قال تعالى: ﴿إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا﴾
هذه الآية وحدها تكفي: علم الأسباب هو أعظم علم دنيوي يُعطى لإنسان. علم الطرق، علم السياسة، علم العمران، علم الإدارة، علم القوة، علم الجغرافيا.
هو رجلٌ جمع بين:
* العلم،
* القوة،
* الرحمة،
* القدرة على فهم طبائع البشر.
علم السير في الأرض ومعرفة الأمم
ذو القرنين لم يكن ملكًا جالسًا في قصره؛ بل كان باحثًا ميدانيًا، يسير شرقًا وغربًا وشمالًا وجنوبًا: ﴿فَأَتْبَعَ سَبَبًا﴾
أي: عرف السبيل، والمسار، والوسيلة، ثم تقصّى العلم حتى وصل أقصى المغرب ثم أقصى المشرق.
* علم الجغرافيا البشرية.
* علم طبائع الأمم.
* علم موازنة القوة.
علم التعامل مع الفئات المختلفة
فقد واجه:
* قومًا لا يكادون يفقهون قولًا،
* قومًا صالحين،
* قومًا ظالمين،
* أقوامًا متخلفين،
* أممًا تطلب منه العدل والقوة.
كان يضع القانون المناسب لكل مجتمع؛ وهكذا هو علم الأنبياء والقادة الربانيين.
علم الهندسة والتقنية — سدّ يأجوج ومأجوج
سدُّه العظيم ليس عملاً بدائيًا، بل معجزة هندسية بمعايير زمانه:
* الحديد
* الصَّهر
* النحاس المذاب
* بناءٌ بين جبلين
* هندسة دفاعية عالية
* حديد رصين
* طبقات معدنية تحمي الأمم
﴿فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ … آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ … قَالَ انْفُخُوا … قَالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا﴾
* علم المعادن.
* علم الحماية العسكرية.
* علم البناء العملاق.
هو واحد من أعظم البنّائين في التاريخ الرباني للتقنية بعد سليمان عليه السلام.
علم الرحمة والحكمة
لم يكن مستبدًا أو فاتحًا جبارًا. كان عالمًا ربانيًا، ينسب الفضل إلى الله:
﴿هَٰذَا رَحْمَةٌ مِن رَّبِّي﴾
علمُه لم يحمله إلى الطغيان، بل إلى العدل والرحمة وحماية المستضعفين.
ذو القرنين هو رجل التمكين والعمران الدفاعي، ورمزٌ لعلم القيادة العالمية التي تُصلِح الأرض وتحمي الضعفاء ونخاطب اليوم علماء الأرض، ومفكري الفضاء، وأصحاب المختبرات، وأرباب الفلسفة: يا من تُنكرون وجود الله — معاذ الله —
بمَ تفسّرون العقل الذي تفكرون به؟
والقانون الذي تدرسون به؟
والخَلق الذي تعيشون فيه؟
أنتم لم تخلقوا ذرةً ولا ذبابةً…
ولا أوجدتم خليةً…
ولا صنعتم نورًا…
بل كشفتم ما وضعه الله في هذا الكون،
ثم نسبتم الكشف إلى أنفسكم.
ويمرّ التاريخ موثقاً في منتصف الطريق على رجال عظماء أعطاهم الله علمًا خاصًا، منهم:
* لقمان الحكيم (علم الحكمة)،
* طالوت (علم القوة والبصيرة)،
* والخضر (علم الباطن والقدر).
العلم نور… ومن نوره وُلد الوجود كله
قال تعالى: {اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}
فإذا كان الله هو النور… فالعلم — وهو نورٌ — لا يمكن أن يكون إلا من الله. ولا يمكن لعقلٍ أن يضيء إذا انقطع عن مصدر الإضاءة.
العلم الرباني يهدي اذا ربط بالإيمان، والعلم المنفصل يُعمي كغرور الغرب بغواية إبليس وممثلوه الذين يحملون رايته .
ومقالي هذا… ليس أمرًا بالقراءة فحسب، بل دعوة إلى أن تُفتح أبواب العقل، ويُضاء ممرّ الفكرة، ويُرفع الإنسان من غبار الجهل إلى سماء العلم.
فنور الرحمن يكشف، ونور الإنسان — إذا اغتر — يطفيء نفسه.
الخاتمة: نهر العلم الواحد
من آدم الذي تلقّى أول كلمة، إلى محمد ﷺ الذي ختم آخر كلمة؛
ظل العلم يجري كـ نهرٍ واحد، يتفرع في يد نبي، ويتوسع في يد نبي، ويتعمق في يد نبي، حتى اكتملت الرسالة، وصار العلم نورًا يهدي إلى الله، لا مجرد معرفةٍ تُخزن في العقول.
القرآن نفسه هو كتاب العلم الأكبر: مرآة العقول، ودليل القلوب، ودستور الحياة، وخارطة الوجود.
{سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم}
آية تعلمنا ان العلم طريق البداية في السماء… {علم الإنسان ما لم يعلم} آية تعلمنا إن العلم طريق النهاية لبداية أمة محمد في غار حراء

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى