مقالات

العلوم اللدنية: منارات الأنبياء في بناء الإنسان والكون

إن تاريخ النبوة سجلٌ حافلٌ بأصول العلوم ومنابع الحكمة التي أرشدت البشرية عبر العصور. لقد اختص الله سبحانه وتعالى كل نبيٍّ من أنبيائه بفيضٍ من العلم، فكانوا مشاعلاً للنور في مجالات شتى؛ من فقه التشريع وهندسة الكون، إلى أسرار الروح وضوابط النفس. وفي هذا المقال، نستعرض ملامح من تلك العلوم اللدنية والمواهب الربانية التي تجلت في سير الأنبياء، وكيف شكلت هذه العلوم الأعمدة الأساسية للبناء الأخلاقي والمادي للحضارة الإنسانية.

زاهر بن سيف المسكري 

أعُطي الحكمة والعدل والانضباط؛أحد أعمدة البناء الأخلاقي.

((موسى عليه السلام — علم التشريع والكلم المباشر))

كليم الله وصاحب أعظم شريعة عملية.

تلقى من الله علمًا مباشرًا،ثم تعلم من الخضر علم الحكمة الباطنة التي وراء الأسباب.

((الخضر عليه السلام — علم المقادير والباطن))

عالمٌ رباني يملك علمًا لا يُدرك بالعقل الظاهر:

علمُ القدر الخفي والمآل،وحكمة المسارات التي لا يعرفها الناس.

((داوود عليه السلام — علم الحكم والصناعة والمزامير))

نبي الملك والصوت والمزامير.

أوتي علم الحديد وصناعة الدروع:

﴿وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ﴾

((سليمان عليه السلام — علم المُلك والكون والطير والريح))

ملكٌ آتاه الله علومًا كونية فريدة:

لغة الطير،تسخير الريح،فهم الجن،فصل الخطاب،والقضاء بالحكمة:

﴿فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ﴾

((عيسى عليه السلام…))

رُفع بالعلم الذي به يبرئ الأكمه والأبرص بإذن الله.

((محمد ﷺ…))

جُمع له كل علم،وأُنزل عليه القرآن:كتابُ الكون،ودستور الحياة،ومفتاح العقول

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى