الجمعة .. انطلاق ملتقى “شعراء لا ينساهم التاريخ” بمحافظة شمال الشرقية
ابراء : من ماجد المحزري

تنطلق الجمعة القادم بالسوق القديم بالقناطر بولاية ابراء وبمشاركة واسعة من شعراء و معربي الفنون الشعبية من مختلف محافظات سلطنة عمان فعاليات ملتقى شعراء لا ينساهم التاريخ للاحتفاء بشخصيتين عمانيتين بارزتين في مجال الشعر الشعبي العماني حيث تحتفي الفعالية بالدور البارز للشاعر حافظ محمد المسكري والشاعر راشد بن سلوم المصلحي (سويري) تقديرا لعطائهما وإسهاماتهما البارزة في إثراء الفنون الشعبية العمانية.
كما يتضمن الملتقى تقديم عدد من اوراق العمل من ضمنها ورقة عمل تتحدث عن الشاعر راشد بن سلوم المصلحي (سويري) يقدمها عمر المسكري و ورقة عمل حول فنون ولواحن فن الميدان يقدمها المعّرب عبدالله الغيلاني وأخرى حول نوايح و لواحن فن الرزحة يقدمها الشاعر ناصر الجابري، بالإضافة إلى معرض للحرف اليدوية ومعرض للأسر المنتجة.
ويهدف الملتقى إلى الحفاظ على الفنون والموروثات التراثية العمانية و حضورها بين أفراد المجتمع، وتشجيع الجيل الحالي والقادم على ممارسة هذه الفنون وصونها بما يليق بعراقة هذا الإرث الثقافي الأصيل و تحقيق الاستدامة الثقافية و تشجيع أبناء الولاية على المحافظة على الموروث الشعبي، وإبراز أهمية الحـ رف والصناعات التقليدية ودورها في تعزيز الجدوى الاقتصادية وتحسين دخل الافراد .
كما سيتخلل الملتقى تكريم نخبة من معربي الفنون الشعبية المغناة ، و تتضمن الفعالية عددا من الفقرات الفنية كالرزحة وفن الميدان والشحشح و غيرها من الفنون العمانية الجميلة التي تتفرد بها سلطنة عمان ويأتي تنظيم الملتقى ضمن فعاليات سبلة القصائد وهي إحدى المجموعات الثقافية الشعرية التي تأسست عام 2010م، وتضم نخبة من شعراء سلطنة عمان في مختلف المجالات الشعرية و تهتم بالشعر العماني الشعبي بمختلف انواعه و لها انشطة و فعاليات تقيمها بشكل سنوي
وحول هذا يقول الشاعر الحكم الحجري القائم على تنظيم الملتقى و المشرف على سبلة القصائد : سيكون الملتقى بسوق ابراء القديم ببلدة القناطر و ستكون هناك عدد من الفعاليات المتعلقة بالشعر العماني الشعبي و ما يميز هذا الملتقى التركيز على الشعر الشعبي وهو التعريف بمكونات الشعر العشبي بداية من الشاعر و التعريف بالمعرب (الشليل) و مكونات القصيدة الشعبية وتكريم لاكثر من ثلاثين شاعر ومعرب و يضيف الحكم الحجري : تهدف سبلة القصائد من خلال هذه الفعاليات الى ترسيخ الهوية العمانية الاصيلة لدى النشئ في المقام الاول و تذكير الشباب بأهمية هذا الموروث العماني الاصيل .



