
احتضنت ولاية الرستاق بمحافظة جنوب الباطنة مساء اليوم فعالية “التهلولة” ضمن حملة “خطوة للخير 2026” التي تطلقها فودافون عُمان للعام الرابع على التوالي، وذلك بالتعاون مع مكتب محافظ جنوب الباطنة ووزارة التراث والسياحة، وسط مشاركة مجتمعية واسعة عكست روح العطاء في شهر رمضان المبارك.
وأقيمت الفعالية في قلعة الرستاق، حيث تحوّل المعلم التاريخي إلى مسار رمزي للمشي انطلق من أمام قلعة الرستاق إلى داخل القلعة في مشهد جمع بين روحانية الشهر الفضيل وأصالة المكان، مجسدًا شعار هذا العام: “خطوة للخير… وبالخير تفتح الأبواب”.
وشهدت الفعالية حضور مختلف فئات المجتمع من شباب وأسر وأطفال، حيث شاركوا في المسار الذي يترجم خطواتهم إلى تبرعات مالية عبر تطبيق فودافون، دعمًا للحالات الإنسانية، وذلك بالشراكة مع جمعية المحامين العُمانية من خلال مبادرة “فك كربة” التي تسعى إلى مساندة المعسرين ولمّ شمل أسرهم خلال الشهر الفضيل.
وفي تصريح له بهذه المناسبة، أكد الدكتور حاتم بن سالم الدوحاني، المدير العام المساعد للشؤون الإدارية والمالية بمكتب محافظ جنوب الباطنة، أن استضافة الرستاق لهذه الفعالية تعكس حرص المحافظة على دعم المبادرات الوطنية ذات البعد الإنساني، وتعزيز الشراكة بين مختلف الجهات لخدمة المجتمع.
وأضاف أن تنظيم المسار في قلعة الرستاق يمنح الفعالية بُعدًا رمزيًا يجمع بين الإرث الحضاري والقيم الأصيلة التي يتميز بها المجتمع العُماني، مشيرًا إلى أن مثل هذه المبادرات تسهم في ترسيخ ثقافة العطاء كأسلوب حياة يومي، وتشجع على تبني أنماط صحية قائمة على المشي والنشاط البدني في إطار عمل إنساني نبيل.
وأكد الدوحاني أن التعاون بين الجهات المنظمة، وفي مقدمتها فودافون عُمان ووزارة التراث والسياحة، إلى جانب الشراكة مع جمعية المحامين العُمانية، يعكس تكامل الأدوار بين القطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني، بما يحقق أثرًا مباشرًا للحملة خلال الشهر الفضيل، ويعزز روح التكاتف والتراحم بين أفراد المجتمع.
واختتمت الفعالية وسط أجواء إيمانية وتفاعل لافت من الحضور، حمل رسالة واضحة مفادها أن خطوات الخير، مهما بدت بسيطة، قادرة على فتح أبواب أمل جديدة لمن ينتظرون الفرج.




