مقالات

رحلة المحبة” من مسقط إلى الدوحة.. رسالة وفاء ترسم وشائج الأخوة الخليجية

راشد بن حميد الراشدي

في رحلة مفعمة بوشائج القربى والأخوة والصداقة والمحبة في الله، شددنا الرحال من مسقط العامرة إلى الدوحة العزيزة. إنها سطور مقالة موجهة إلى أشقاء الدم والقربى في خليجنا الممتد بسماته وعاداته وتقاليده وإرثه الواحد من الأخلاق والدين والكرم والصفات الحميدة التي ميّز الله بها شعوب الخليج.

من قلب قطر، التي زرناها بمودة المُحب وعشق المكان وأهله، أُسجل هذه التحية. وكانت غايتنا المشاركة في عرس إخواننا من أسرة “الحمر”، حيث شاركناهم أفراح الزواج الميمون المبارك. وفي هذه المناسبة السعيدة، نُزجي أطيب التهاني والتبريكات المقرونة بالدعاء لابنهم يوسف بالسعة والدعة والذرية الطيبة الصالحة.

خلال هذا العرس، كانت المشاهد تؤكد مجدداً على وحدتنا، إذ رأينا عاداتنا وتقاليدنا واحدة بنفس المستوى وطبائع الخير أينما ذهبنا وارتحلنا في خليجنا الموحد الممتد بين دوله الست بسمات الخير المتشابهة.

رحلتنا من مسقط إلى الدوحة، التي تخللتها المرور بدولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، أتاحت لنا رؤية تقاسيم الأماكن وقد حظيت بالتنمية الشاملة التي حبّا الله بها دولنا الغالية، وهي تنمية عمّت كل جوانب ومجالات الحياة السعيدة.

إن كرم الضيافة وحسن الاستقبال ووشائج الأخوة ورباط الدين جعلت من أبناء الخليج يعيشون كمجتمع ونسيج واحد في بنيان مرصوص يشد بعضه بعضاً، تُجمّله تلك العلاقة الحميمية بين الشعوب.

وفي “دوحة الخير”، كُتبت هذه الحكاية. لقد لمسنا كل تلك المعاني الجميلة في العرس الذي أسرنا ببساطته وحسن تنظيمه وارتباطه بالموروثات الخليجية الأصيلة، حيث أُديت الفنون التقليدية المغنّاة التي تناسب تلك الليلة المباركة وتُعبّر عن السرور والفرح، مع ترحاب الكبير والصغير بنا في ذلك التطواف الجميل.

عشنا مشاعر كبيرة وغبطة عظيمة، ونُزجي تهانينا المجيدة لأسرة “الحمر” العزيزة، متمنين لهم دوام الأفراح وليالي السعادة الدائمة بإذن الله. لقد كانت رحلة سعيدة امتدت من مسقط للدوحة، حملت كل معاني النبل والإخاء، وتجاذبت فيها المدينتان معنى الوفاء والعرفان لبعضهما البعض.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى