علوم وابتكار

جامعة التقنية والعلوم التطبيقية تحتفل بتخريج 837 من طلبتها في فرع المصنعة وكلية التربية بالرستاق

الرستاق: التكوين، محمد بن سعيد البحري

احتفلت جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بفرع المصنعة وكلية التربية بالرستاق بتخريج 837 خريجًا وخريجة من دفعة عام 2025، وذلك تحت رعاية صاحب السمو الدكتور السيد فارس بن تركي آل سعيد، في الحفل الذي أُقيم بالمجمّع الرياضي بالرستاق بمحافظة جنوب الباطنة.

وتوزّع خريجو الدفعة بين 247 خريجًا من كلية التربية بالرستاق ضمن برنامج إعداد المعلم في تخصصات العلوم والرياضيات واللغة الإنجليزية، و590 خريجًا من فرع المصنعة في التخصصات التقنية والتطبيقية.

فقد خرّج فرع المصنعة 232 خريجًا من كلية الهندسة والتكنولوجيا، و123 خريجًا من كلية علوم الحاسوب والمعلومات، و235 خريجًا من كلية الاقتصاد وإدارة الأعمال.

كما خرّجت كلية التربية بالرستاق 97 خريجًا في تخصص اللغة الإنجليزية، و37 في تخصص الكيمياء، و39 في تخصص الأحياء، و31 في تخصص الفيزياء، و43 خريجًا في تخصص الرياضيات.

وألقى الدكتور ناصر بن سالم البيماني، مساعد الرئيس بفرع المصنعة، كلمة الجامعة قال فيها” لقد رَسمتْ جامعةُ التقنيةِ والعلومِ التطبيقيةِ لنفسِها طريقًا يجلّيه العلم، وتَمُدَهُ الإرادة، وتباركهُ الرؤيةُ السامية لعُمانَ المستقبل. فاستقرت خطواتُها على منهجٍ علميٍّ رصين، يُعانقُ مستجداتِ التقنيةِ الحديثة، ويستجيبُ لمتطلباتِ الثورة الرقمية، ويستنيرُ في كل ذلك بروح الابتكارِ والتميّز.واهتمت الجامعةُ — بكافةِ فُروعِها ، مُتضمنةً فرعِ المُصنَّعة وكليةِ التربيةِ بـ الرستاق — بتجويد برامجِها، وتعزيز بيئاتها البحثية، وتمكينَ طلبتِها من المهارات والقدراتِ التي تجعلهم أهلًا للريادة، وشركاءً فاعلينَ في مسيرةِ هذا الوطن”

، فيما قدّمت الدكتورة سارة بنت محمد البهلانية، عميدة كلية التربية بالرستاق، بيان التخرج.

بعد ذلك، ألقت الخريجة إيمان بنت محمد الجهضمية من تخصص اللغة الإنجليزية كلمة الخريجين، وقالت فيها: “في هذا اليومِ الأغرِّ وفي هذا المقامِ الأشمِّ أقفُ وإخوتي الخريجين والخريجاتُ وقلوبُنَا تملؤها مشاعرُ الفرحِ ، والسعادةِ الغامرة، ونحن نجني ثمارَ ما غرسناه في رحلةِ عِشْنَاها لأعوامٍ، وصبرنا عليها سنينَ بينَ القاعاتِ والمختبرات، زادُنا عزيمةٌ قويةٌ لا تلين، وأرواحٌ إلى التفوقِ وثّابة، ونفوسٌ إلى النجاحِ توّاقة؛ فتفادينا المللَ، وتجاوزنا التعب”.

كما عبّر عدد من الخريجين عن مشاعر الفخر والاعتزاز، حيث قالت الحوراء بنت حميد النوفلية، خريجة كلية علوم الحاسوب والمعلومات – تخصص هندسة برمجيات: “إن ّشعوري اليوم لا يمكن للكلمات أن تحيط به مهما اتّسعت؛ فهو مزيج من الفرح العميق، والراحة بعد جهد، والدهشة الجميلة حين يصبح الحلم حقيقة تُرى بالعين وتُلمس بالقلب. أشعر وكأن العالم بأسره يفتح لي أبوابًا جديدة، وكأنّ الطريق الذي بدأته بخطوة صغيرة يتحوّل الآن إلى آفاق واسعة تدعوني للمضي بإيمان أقوى وطموح أكبر”.

أما نجود بنت علي الشريانية، خريجة البكالوريوس في تخصص الفيزياء، فقالت :”اليوم أحتضن أجمل شعور في حياتي شعور أن جهدي لم يذهب هباءً وأن حلمي قد اكتمل على منصة التميز والعطاء بمسيرة حافلة بالثقة بالنفس والجد والاجتهاد، ها أنا اليوم أتوشّح فخر التفوق محققة المركز الأول على دفعتي في تخصص الفيزياء، أحمل في قلبي شعورًا يفوق الفرح نفسه، يرجع فضله إلى الرحمن الذي وفقني في المسير، وأدركت أن الإصرار يصنع المستحيل..”

وقالت الخريجة زلفى بنت عبدالله الفهدية من تخصص الأمن السيبراني وأمن المعلومات: ” فقد كان طريق الدراسة مليئًا بالتحديات والتجارب التي أسهمت في صقل معارفي وتعزيز قدراتي، وأكسبتني رؤية أوضح لمسؤولياتي المستقبلية في مجالي المهني. كما أن الجامعة أتاحت لي فرصًا عديدة وتجارب جديدة وسّعت آفاقي العلمية والعملية، وأسهمت في بناء شخصية مهنية أكثر نضجًا واستعدادًا لسوق العمل ..”

ومن جانبها عبّرت الزهراء بنت سالم المعمرية، خريجة بكالوريوس اللغة الإنجليزية، عن فرحتها بقولها: “اليوم، وما أن تلمّست يدي شهادة التتويج العلمي والتخرج، وسمت في قلبي شاهدًا أن طريق التميز والتتويج لا يتأتى إلا بروح الإخلاص والتحدي والمثابرة، فرسم في ذاتي عقدٍ من العزم الذي ينثني بأن عماننا الحبيبة تستحق هذا العناء لرحلة تتوجّها عزّة النفس وسموّ الطموح. فشكر لكل من كان يدًا تُعين، ودعوةً ترفع بالأكف إلى السماء. ونقطع الوعد بأننا على العهد ماضون، وفي طريق التميز والاجتهاد ساعون.”

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى