عليك أن تؤمن بنفسك , فأنت أكثر موهبة مما تعرف , وأكثر إبداعاً مما تتخيل . هذا ما يحُثُ و يُشجعُ عليه الثالث من مارس في كل عام في الأسبوع الخليجي للموهبة و الإبداع , للجيل الصاعد و أجيال الجيل الجديد و أبناء الزمن القادم .
يُقال بأن الموهبة نعمةٌ عظيمة , ورعايتها صُنعةٌ حكيمة , وهذا ما نراه يتجلى في كل عام في هذا الاسبوع الذي تحتفل فيه وزارة التربية و التعليم و كوادرها وطلابها في جميع المحافظات بطول هذا الاسبوع , بتنظيم من مكتب التربية العربي لدول الخليج , من اكتراث واهتمام بالغ في مجال الموهبة و الإبداع .
حيث يتم تسليط الضوء على قدراتهم و ابتكاراتهم , و توفير البيئة المناسبة لهم ؛ لصقل مواهبهم , وابراز امكانيتهم بالإضافة الى – توعية المجتمع المحيط بهم ؛ لتوظيف مواهبهم في المسار السالم لخدمة المجتمع في شتى الجوانب , و الحرص على توسيع دائرة مداركهم وتطويرها واستثمارها.
يقول الله تعالى عز شأنه : ( وَفِي أَنَفْسِكُمْ اَفَلا تُبْصِرُونَ ) فكم في هذه الروح البشرية من كفاءة عظيمة في سمعها, وبصرها، و تفكيرها، ومخزون هائل من طاقات لا تُحصى . فمن هذا المنطلق أراد الله منا استنباط ما في انفسنا من طاقات كامنة ؛ لاستخراج كنوزها لما فيه خير وصلاح البشرية . فيكفينا بالعلم الذي أغنانا الله به , ورفعنا به، فيه جعلنا نُحلق بين الابتكار و الاختراع، لنفجر به مواهب وابداعات اجيال المستقبل.
و شكرا لكلمات هذا الشاعر الذي سطر كلماته للموهوبين , وجسد مشاعرهم في هذا الاسبوع, ويقول :
تسير في موكب الإشراق موهبتي
وفكرتي أشعلت من نور إبداعي
قد سخر الله لي من امتي راعي
كل الدروب التي اسعى لها فُتحت
ما عدت ادفن افكاري واكتمها
ولم اعد اشتكي من سوء اوضاعي
غدا ستثمر بإذن الله موهبتي
واجعل الكون يسري فيه ابداعي



