أأمضي وحيدًا بهذا الظما
“فكُنْ مائيَ العذبَ أو كُنْ فما”
أعِدني إلى حيثُما أنتمي
فقَد ضيعَت وجهتي الإنتما
يساءلني من رأى في عيوني
الشواهِدُ دمعي، لماذا لِما ؟
ولَمْ أُبدي ما كانَ منكَ حبيبي
فسالَت على إثرِ هذا الدِما
أنا ظُلمةٌ سابقَتها الأماني
إلى آخر الدربِ حدَّ السما
ولم ينأى عني انتظارٌ طويلٌ
فتذبلُ عينيَ حدَّ العمَى
أنا لستُ برقًا يُنيرُ طريقًا
ولا لستُ بدرًا هواءً وما
أنا حفنةٌ من تُرابٍ أديمٍ
لذا لا تراني سِوى آدما




