
أبناؤنا هم فلذة اكبادنا ، والذرية الصالحة هبة من الرحمن ، وأمانة عند الوالدين والأسرة. ، ومن حق الأبناء، تنمية ذاتهم وتطوير مهاراتهم ومواهبهم. كن خلال اعطاء؟الابناء مسؤلية مناسبة لاعمارهم
على سبيل المثال: – ترتيب الطاولة .
وترتيب الدفاتر والكتب والاحذية , ولابد ان نتحدث مع أبنائا بشكل إيجابي وتحفيزهم ولابد من اعتبار أخطائهم البسيطة فرصة للتعلم بدلا من اللوم ، كما ينبغي أن نشجع أبنائنا على اكتشاف هوايتهم وتوجيه الابناء للتفكير الايجابي ، بناء تقدير الذات وغرس الثقة بالنفس والاستقلال ومهارات التواصل الايجابي من خلال توفير بيىة داعمة تشجع على التجربة والتعلم
وذلك باعطاء الابناء مهارات :_
* مهارة الاستقلالية والاعتماد على الذات :-اعطاء الابناء مسؤولية مناسبة لعمره
* تشجيعه على ممارسة انشطة ومهارات الترتيب والتشكيل .*تخصيص زاوية في المنزل لممارسة التجارب الفنية البسيطة .
* توظيف: تحديات مهمة ومناسبة لسن الابناء
*قراءة القصص للأبناء ومناقشتها وحل الالغاز والمسائل البسيطة.
* دعم العقلية من خلال الممارسات .
* دمج الابناء في الألعاب التعاونية
* الممارسة الايجابية والتقليد والمحاكاة الايجابية .العاب الأدوار.
* التعاون بالرفق واللين عند تقديم نصيحة والتوجيه للأبناء.
فالابناء هم هبة الرحمن ومسؤوليتنا تنمية الجوانب الروحية والشخصية في كل المجالات . ولقد اوصانا الحبيب المصطفى عليه افضل الصلاة وأتم التسليم في تعليم أبنائنا القران الكريم وهو اساس التربية الصحيحة والسلامة، حيث قال الرسول عليه افضل الصلاة والسلام : ( خيركم من تعلم القران وعلمه ) رواه البخاري
، لابد للوالدين الكرام والمعلمين الاجلاء تشجيع الابناء على تلاوة القرآن وحفظ الأحاديث الشريفة وسير الصالحين وربطها بالحياة اليومية ، بالطاعة والايمان والتوحيد والسلوك القويم والقدرة والأمانة والصدق وحسن الحديث والانصات اليهم وترك مساحة للتعبير عن أرائهم ومقترحاتهم وتشمل تربية الابناءالجسدية والنفسية.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( علموا ابناءكم السباحة والرماية وركوب الخيل ) رواه البيهقي في السنن الكبرى . ، وفي الختام التربية بالمحبة والحوار الأمثلة كثيرة لاتعد ولاتحصى.
حيث كان النبي المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام يحتضن الحسن والحسين ؛ رضي الله عنهم يقبلهما ويلاعبهما ويظهر لهما المودة والرحمة ليعلمنا سيد البشرية ان شعور أبنائنا بالمودة والرحمة يساعدهم في تنمية الشخصية ليصبحون جيلا صالحا نافعا لدينه ونفسه ومجتمعه.



