الثقافي

بناء الثقة بالنفس لدى فلذات اكبادنا

زينب بنت حمود الحبسية

أبناؤنا هم فلذة اكبادنا ، والذرية الصالحة هبة من الرحمن ، وأمانة عند الوالدين والأسرة. ، ومن حق الأبناء، تنمية ذاتهم وتطوير مهاراتهم ومواهبهم. كن خلال اعطاء؟الابناء مسؤلية مناسبة لاعمارهم

على سبيل المثال: – ترتيب الطاولة .

وترتيب الدفاتر والكتب والاحذية , ولابد ان نتحدث مع أبنائا بشكل إيجابي وتحفيزهم ولابد من اعتبار أخطائهم البسيطة فرصة للتعلم بدلا من اللوم ، كما ينبغي أن نشجع أبنائنا على اكتشاف هوايتهم  وتوجيه الابناء للتفكير الايجابي ، بناء تقدير الذات وغرس الثقة بالنفس والاستقلال ومهارات التواصل الايجابي من خلال توفير بيىة داعمة تشجع على التجربة والتعلم

وذلك باعطاء الابناء مهارات :_

* مهارة الاستقلالية والاعتماد على الذات :-اعطاء الابناء مسؤولية مناسبة لعمره

* تشجيعه على ممارسة انشطة ومهارات الترتيب والتشكيل .*تخصيص زاوية في المنزل لممارسة التجارب الفنية البسيطة .

* توظيف: تحديات مهمة ومناسبة لسن الابناء

*قراءة القصص للأبناء ومناقشتها وحل الالغاز والمسائل البسيطة.

* دعم العقلية من خلال الممارسات .

* دمج الابناء في الألعاب التعاونية

* الممارسة الايجابية والتقليد والمحاكاة الايجابية .العاب الأدوار.

* التعاون بالرفق واللين عند تقديم نصيحة والتوجيه للأبناء.

فالابناء هم هبة الرحمن ومسؤوليتنا تنمية الجوانب الروحية والشخصية في كل المجالات . ولقد اوصانا الحبيب المصطفى عليه افضل الصلاة وأتم التسليم في تعليم أبنائنا القران الكريم وهو اساس التربية الصحيحة والسلامة، حيث قال الرسول عليه افضل الصلاة والسلام : ( خيركم من تعلم القران وعلمه ) رواه البخاري

، لابد للوالدين الكرام والمعلمين الاجلاء تشجيع الابناء على تلاوة القرآن وحفظ الأحاديث الشريفة وسير الصالحين وربطها بالحياة اليومية ، بالطاعة والايمان والتوحيد والسلوك القويم والقدرة والأمانة والصدق وحسن الحديث والانصات اليهم وترك مساحة للتعبير عن أرائهم ومقترحاتهم وتشمل تربية الابناءالجسدية والنفسية.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( علموا ابناءكم السباحة والرماية وركوب الخيل ) رواه البيهقي في السنن الكبرى . ، وفي الختام التربية بالمحبة والحوار الأمثلة كثيرة لاتعد ولاتحصى.

حيث كان النبي المصطفى عليه افضل الصلاة والسلام يحتضن الحسن والحسين ؛ رضي الله عنهم يقبلهما ويلاعبهما ويظهر لهما المودة والرحمة ليعلمنا سيد البشرية ان شعور أبنائنا بالمودة والرحمة يساعدهم في تنمية الشخصية ليصبحون جيلا صالحا نافعا لدينه ونفسه ومجتمعه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى