السياحي

إختتام فعالية «فرسان بين واحات النخيل» بولايتي العوابي والرستاق

العوابي- محمد بن هلال الخروصي

أقيمت يوم الخميس الماضي بولاية العوابي في محافظة جنوب الباطنة فعاليات «فرسان بين واحات النخيل» بحضور سعادة الدكتور حمود بن علي المرشودي والي العوابي وبتنظيم من مكتب محافظ جنوب الباطنة وفريق عُمان من على ظهور الخيل، بمشاركة أكثر من 25 فارساً وفارسة من مختلف ولايات سلطنة عمان ومن خارج السلطنة ، في تجربة سياحية وتراثية فريدة تمزج بين رياضة الفروسية وجمال الطبيعة، وسط تفاعل مجتمعي لافت. واستُهلت الفعالية بتجمع الفرسان في ساحة حصن العوابي، قبل الانطلاق باتجاه قرية العلياء (مزارع جَلَب) بولاية العوابي، في خطوة تُسجَّل للمرة الأولى بزيارة الخيول لهذه المنطقة الزراعية، حيث خاض المشاركون جولات بين واحات النخيل والمواقع الطبيعية، مستمتعين بما تزخر به البيئة الريفية من مقومات سياحية ومناظر خلابة تعكس أصالة المكان وثراءه الطبيعي. وقال سيف بن علي الرواحي رئيس اللجنة المنظمة للفعالية إن فعالية «فرسان بين واحات النخيل» تأتي بهدف إبراز الموروث العُماني الأصيل المرتبط برياضة الفروسية وسياحة الخيل ، وتعزيز السياحة الداخلية، وربط الرياضات التقليدية بالمواقع الطبيعية والتراثية، مؤكداً أن اختيار المسارات جاء بعناية ليمنح المشاركين والزوار تجربة متكاملة تجمع بين المتعة والمعرفة والتفاعل المجتمعي. وأضاف أن الفعالية تشهد مشاركة فرسان وفارسات من مختلف ولايات سلطنة عمان، وتعكس روح التعاون بين الجهات المنظمة والمجتمع المحلي، إلى جانب إتاحة الفرصة للأسر المنتجة لعرض منتجاتها ودعم مشاريعها الصغيرة. وتضمن برنامج اليوم الأول جولات إضافية خلال الفترة المسائية، شملت المرور بعدد من قرى ولاية العوابي، إلى جانب زيارة معرض الأسر المنتجة، في إطار دعم المبادرات المجتمعية وتعزيز حضور المنتجات المحلية، قبل العودة إلى ساحة حصن العوابي. كما بأن الفرسان واصلوا مسيرهم في اليوم الجمعة الفائت باتجاه ولاية الرستاق، مروراً بعدد من المواقع الطبيعية والاستراحات المفتوحة للجمهور، مع إتاحة الفرصة للزوار لمتابعة الخيل والتصوير والتفاعل مع الفرسان، واختتم المسير بحفل ختامي في قلعة الرستاق عصر يوم الجمعة الفائت. وتأتي فعالية «فرسان بين واحات النخيل» ضمن الجهود الهادفة إلى تنشيط الحراك السياحي بمحافظة جنوب الباطنة، وتقديم نماذج مبتكرة للفعاليات التي تجمع بين الرياضة والتراث والطبيعة، وتسهم في تعزيز الهوية الثقافية واستدامة السياحة المحلية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى