علوم وابتكار

إختتام فعاليات المركز الصيفي لتعليم اللغة الإنجليزية بالعوابي

العوابي - محمد بن هلال الخروصي

اختتمت بمدرسة وادي بني خروص في ولاية العوابي بمحافظة جنوب الباطنة فعاليات المركز الصيفي في نسخته الثالثة والعشرين لتعليم اللغة الإنجليزية حيث انتظم في البرنامج هذا العام 73 طالباً وطالبة من طلبة الحلقة الثانية من مدارس الحلقة الثانية بالعوابي واستمرت الدراسة لمدة خمسة أسابيع، بمعدل خمس ساعات يومياً في فترة الصباح، مقسمة على فترتين، للذكور والإناث.

وهدف البرنامج إلى تعزيز مهارات اللغة الإنجليزية للطلبة الذين أكملوا الصف الحادي عشر بنجاح، ويعد هذا البرنامج فرصة لتحسين مهارات القراءة والكتابة والتحدث والاستماع. كما سعى إلى تجهيز الطلبة للعام الدراسي الجديد من خلال تقوية قواعد اللغة ومفرداتها وتدريبهم على الكتابة وتحليل الأفكار، بالإضافة إلى التعامل مع أسئلة امتحانات سابقة لدبلوم التعليم العام، مما زاد من استعدادهم وحسن من أدائهم التحصيلي لمادة اللغة الإنجليزية.

وقال الدكتور راشد بن سليمان الصمصامي مدير مدرسة وادي بني خروص بأن البرنامج الذي تبنّته المدرسة منذ ٢٣ عاماً مثّل نقطة تحول في ممارسات تعليم اللغة الإنجليزية، موضحاً أن المبادرة انطلقت من قسم اللغة الإنجليزية بقيادة المعلم الأول في إطارر ؤية شمولية تهدف إلى الارتقاء بالمستوى التحصيلي لدى الطلبة. وأضاف أن البرنامج لا يقتصر على الجانب التحصيلي فحسب بل يشمل أنشطة تفاعلية ومشاريع تطبيقية وحوارات صفية تعزز من ثقة الطلبة بأنفسهم في استخدام اللغة الإنجليزية في مواقف الحياة اليومية. كما شمل البرنامج تنظيم فعاليات أسبوعية مثل “المناظرات” و”يوم المحادثة”، التي اسهمت في صقل مهارات التعبير والإنصات والتفكير النقدي لدى الطلبة. وأشار الدكتور راشد أن البرنامج حظي بتفاعل واسع من أولياء الأمور الذين عبّروا عن إعجابهم بتطور أبنائهم الملحوظ، وأكدوا على أهمية استمرار مثل هذه البرامج التي تواكب تطلعات الجيل الجديد. واختتم الصمصامي قائلاً : تهدف المدرسة من خلال هذه المبادرة إلى شغل وقت فراغ الطلبة في فترة الصيف وأيضاً بناء جيل قادر على استخدام اللغة الإنجليزية بثقة مما يفتح أمامهم آفاقاً أوسع في التعليم العالي وسوق العمل .

إشادة الطلبة بأثر البرنامج الصيفي في تعزيز مهارات اللغة الإنجليزية والاستعداد الأكاديمي

أكّد الطالب لؤي بن عبدالسلام البحري أن البرنامج الصيفي يُعد من المبادرات التربوية الرائدة التي تقوم بها المدرسة كل عام و التي تلامس احتياجات الطلبة المقبلين على الصف الثاني عشر، واصفاً إياه بفرصة تعليمية تكميلية ثمينة تُسهم في تعزيز الجاهزية التحصيلية وصقل المهارات اللغوية، لا سيما في اللغة الإنجليزية. وأشاد بالدور الحيوي الذي يضطلع به المعلم القائم بالبرنامج من خلال تقديم المادة العلمية بأساليب تفاعلية تربط بين بيئة الطالب والمحتوى التعليمي، مما يرفع من كفاءتهم اللغوية ويؤهلهم لامتحانات دبلوم التعليم العام.

من جانبها عبّرت الطالبة يارا بنت طلال الهطالية عن بالغ امتنانها للقائمين على البرنامج، مشيرة إلى أن مشاركتها فيه كان لها أثر إيجابي واضح في تنمية مهاراتها الأساسية في اللغة الإنجليزية من استماع وقراءة وكتابة وتحدث. وأضافت أن الأنشطة التفاعلية ساعدتها على بناء ثقة أكبر بنفسها في استخدام اللغة، ووسعت مداركها لفهم النصوص والتعبير عنها بطلاقة. واعتبرت البرنامج استثماراً حقيقياً في مستقبل الطلبة لما يوفره من بيئة تعليمية مشجعة وهادفة تساعدهم على مواجهة التحديات الأكاديمية بكفاءة.

أما الطالب محمود بن هود الخروصي فقد وصف التحاقه بالبرنامج الصيفي بأنه نقطة تحول في مستواه التحصيلي لا سيما في مهارات التحليل والإجابة الدقيقة على الأسئلة المقالية. وبيّن أنه استفاد من التدرب على نماذج امتحانات سابقة، مما منحه تصوراً أوضح لطبيعة الأسئلة وطرق التعامل معها بفعالية. كما أشار إلى التركيز الذي أولاه البرنامج لمهارتي الاستماع والقراءة، مما ساعده على تعزيز قدراته في الفهم السريع واستخلاص الأفكار الرئيسية، مؤكداً أن التجربة زادت من ثقته في اجتياز الامتحانات النهائية بثقة وجاهزية عالية. وفي السياق ذاته،

تحدثت الطالبة حنين بنت سلطان الشريقية عن الأثر الإيجابي العميق للبرنامج على مستواها التحصيلي في اللغة الإنجليزية، لافتة إلى أنها اكتسبت كمًا كبيراً من المعلومات الجديدة، خصوصاً فيما يتعلق بأساليب التعامل مع الورقة الامتحانية. وأوضحت أن البرنامج عرّفها باستراتيجيات فعّالة للإجابة الدقيقة وساعدها على تنظيم أفكارها أثناء الاختبارات. كما أثنت على البيئة التفاعلية للبرنامج التي جعلت من عملية التعلم تجربة ممتعة ومثمرة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى