
إحتفل مكتب الأوقاف والشؤون الدينية بولاية بهلاء ممثلا في مركز التعليم والإرشاد النسوي بختام المراكز الصيفية النسوية لعام 1447 /2025م والتي بلغ عددها 58 مركزا واستهدفت 3166 طالبا وطالبة
أقيمت الاحتفالية بجمعية المرأة العمانية ببهلاء تحت رعاية الدكتورة رياء بنت سالم بن سعيد المنذرية عميدة شؤون الطلبة بجامعة السلطان قابوس بحضور شمسة الرحبية مديرة دائرة الإرشاد النسوي بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية وإبمان العلوية رئيسة مركز التعليم والإرشاد النسوي.
بدأ الحفل بتلاوة عطرة من الذكر الحكيم ألقت بعدها إيمان العلوية رئيسة مركز التعليم والإرشاد النسوي بمكتب الأوقاف والشؤون الدينية ببهلاء كلمة نيابة عن مدير مكتب الأوقاف والشؤون الدينية بولاية بهلاء
قالت فيها: لقد احتضنت ولاية بهلاء هذا العام (58) ملتقا صيفيًا للطالبات، نُظّمت بعنايةٍ ورعايةٍ من مركز التعليم والإرشاد النسوي، وشارك فيها أكثر من 4000 طالبة وطالبا،
نهلوا من معين القرآن الكريم، وتفيؤوا ظلال العلوم الشرعية، وتدربوا على المهارات الحياتية، وتفاعلوا مع أنشطة تربويةٍ هادفةٍ تسهم في بناء الشخصية وتنمية الروح.وما كان لهذه الملتقيات أن تنبض بهذا الزخم، لولا الجهود النبيلة التي بذلتها معلماتٌ مخلصات، جمعن بين المهنية والإخلاص، منهن الموظفات،
ومنهن المتطوعات اللواتي سطرن أروع معاني البذل والعطاء… فكنّ للعلم مصابيح، وللأجيال نبراسًا، فلهن في القلوب من التقدير ما يعجز عنه البيان .كما نشيد بإخلاص الإداريات والمشرفات اللاتي كنّ حجر الأساس في إنجاح هذه البرامج، فبتنسيقهن المحكم وتكامل أدوارهن، تماهت الجهود، وانسجمت الرؤى، وتحقق التميز،
فاستحقّ العمل أن يُقيم، والنجاح أن يُحتفى به.وقد قامت لجنة إشرافية مختصة بتقييم الملتقيات، رُشّحت من قبل إدارة المكتب، لتكون مرآة التطوير وميزان التقدير.
وأضافت ولأن هذا العام المبارك قد خُصص في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية ليكون “عاما للموظف”، فإن سعادة وكيل الوزارة يبعث لكنّ، من هذا المقام، تحية إجلالٍ وتقدير وعرفان، اعترافًا بجميل العمل، ووفاءً لصادق الجهد.
وقد فعّل مكٍتب الأوقاف والشؤون الدينية ببهلاء هذا التوجه من خلال مبادرات تشجيعية وتحفيزية، تمثّلت في تكريم كل الموظفات والمتطوعات العاملات في هذه الملتقيات، في لمسة وفاءٍ تليق بعطائهن،
وتعبّر عن تقدير الوزارة لجهودهن الخالدة. سائلين الله أن يجعل هذا العمل شاهدًا لنا لا علينا، وأن يبارك في الجهود، ويجعلها في موازين الحسنات قدمت بعدها مجموعة من طلبة المراكز والملتقيات الصيفية فقرة ترحيبة شيّقة كما ألقت الطالبتان سجى بنت غنيم بن سالم الغافرية ورؤى بنت عبدالله بن سليمان المفرجية قصيدة شعرية
أعقبها تم تقديم عرض مرئي لمناشط وفعاليات المراكز الصيفية وما قدمته الطالبات من أعمال خلال مشاركتهن في المراكز الصيفية ألقت بعدها الدكتورة رياء المنذرية راعية الحفل كلمة أشادت فيها بما تم بذله من جهد من قبل المرشدات والمعلمات بالمراكز الصيفية مثمنة الدور الريادي لمكتب الأوقاف والشؤون الدينية ببهلاء
وأكدت الدكتورة في كلمتها التحفيزية أن إستشعار معاني القرآن الكريم ليس مقتصرا على لحظات التعبد فقط بل هو رفيق الإنسان في مواقف الحياة تعينه على التروي وضبط النفس في مواجهة المواقف المختلفة
وفي ختام الإحتفالية قامت الدكتورة راعية المناسبة بتكريم الطلبة المتميزين في مناشط الملتقيات الصيفية والمرشدات المعلمات بالمراكز والملتقيات الصيفية النسوية .




